470

============================================================

11

وما صغرفى الا سنة كصر، أى : ما صفر عنى . والصاغر الراضى بالذل، وقد صفر ككرم صنرا كب وسفلر آوصغارة بقسهما: ومنرا وصغرانا بضمهما .اء. وفيه خالفة لما قالوا . والله أعلم . نقات النسرة لبوسف : اطع مولاتك ( قال رب الشخن أعت ال يسما يته وني إليو ) نظرا إلى الباقب واسناد الدعوة الهن مبما لا نمن ذين له مطاوعنا أو دعونه الى انفسن (والا تصرف عنى كبتمن) خداعمن وأسب) أمل (البين ) من الصبوة وفى الثل " لكل *وادكبوة، ولكل حطيم سبوة، ولكل صارم نبوة ، ( واكن يمن الجما يلين ) مظمة اله لان من عرف الله لا يعصيه، والتعد بهذا : الدعاء طلذا قال تعالى (و فاتتعاب له ربة ) دعاه وهو الدغول فى السمن ليل انجاة من كدمن (تحرق عنه كدمن) بالعصمة : آثر مشفة السهن على اللنة التضمنة للدصبان (إنه هو اللسييع ) لهعاء اللنبين اليه (العليم ) بأحرالهم وما يصلحهم ( ثم بدا ) ظهو ( لهم ) للم زير ومن فى داره من الخم وارأه حين قالت امر أته : قد فضحنى هذا العبد السرانى عند الناس، لا نه بخرج الهم ويخبرهم بأنى قد راودةه من نفسه ويصف الأمر بحب اختيلره وأنا حجوية ، فلما أن تأقن ل فاخرج وأعتقر إل الناس راما أن نحبه، فبيا لهم أن يحنوه (من بعد ما رأوا الآيات) الدالة على براة بوسف من لة القميص وكلام الطقل واستعصامه عن النساء اللاق نطمن أيديهن (ليمتته ) جملة دخلت عليها لام القسم تفسر قاعل "بدا " (عق حيني) الى وقت ينقطع فيه كلام الناس : خدعت المرأة زوجها بحله على ممنه رماتا لعله بختار رضاها ويترك اللعاج وليحسب الناس أنه المجرم ، فسهن (ودخل معة المن نميان) غلامان لللك أحدها صاحب شرابه والآجر صاسب طعامه لاتهامهما بانهما صماه ، وذلك أن أشراف مصرأرا دوا قتل الملك فرشرا الظلامين بمال عظيم على أن بسماه فأحابا، ثم إن للساق تدم ورجع وقبل الخبار الرشوة وسم الطعام وأحضره ، نقال الاقى لللك : لا ناكله نهر مموم ، وقال الخباز : لا تشرب شرابه فهر مسموم . فقال للساق : اشرب ما أتبت به فشربه ولم يحنره ، وقال لخباز : كل طحمامك فابى، فاطعم دابة فاتت فأمر بحبمما اتقق مع حب يوسف چمل يوف ينشر عله ويامر وبى وبسر الرويا فرآما نهيومين فالهما، فقالا : وأينا رؤيا قد ختنا . فقال قصا على ما رآيتما، أو لم يريا شبيا بل قالا كتختبرنه ( قال أحدمما) وهو اساق ( الى أرافى) ف المنام، وهو حكاية الماضى بالمستقبل ( أضحر تمرا) أى عبا اطلاق لانيء عل اسم ما يترل اليه ، اى رايت كأنى أنذت من الستان ثلاث عاتيد لهبنها غصرتها ف كاس المك اسيى المك ( وقال الاتر) ساحب الطعام (اذ ارا في اخيل توق رابي خزا تايلى اطير منه) أى أحل تلاث سلال فها خبز وسباع للطيح تنهش منه ( تبينا) نبرنا (بتأريه) تمبير ما راينا ( إنا تراك من المحنين) تأويل الرؤيا كان أهل السجن يعرضون الرؤيا طيه فبعن ياوياها. ار من المحستيم الى اهل الحن ونى سميع افبالك فاحس النا باويل مارايتا ومذا الان اود

Page 470