Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1 أو بسين امراة فين المنس المذكررات (وآحتت لمن متا) بعديد الفوقية وبد الكاف هموة للبمة اسم منعول ما ينكا عليه من التمارق والطناف لاجل شراب أو طعام أو حديث ، وقيل متكأ بجلر طعام لانهم يتكثون إذا جلوا لكناول ترضما ، وفري همنكا بضم اليم وحكون الفرقية وتنرين الكاف من غير هز وهو الاترج او كل ثىء يقطع بالسكين كما لاترج وغيره من الفواكه وتفسيره فى قراة الجهور بالارج كما فى التكلة خطأ قالا بوهيدة : زهم قوم أن المتكا هو الاترج وهذا لنقل باطل فى اللغة قال القطلافى : قد علم ما مز أن المتك المخضف بمعنى الاترج والمشتد هو ما يتكا عليه فلا تعارض بين النقلين . اه . والتوشح مثل ذلك . واضه أعلم (وهاتت) أصلت (كل واسدة ينين خنا) تصدت بذلك افتصا حهن لا نها تعلم أن جمال يرسف إذا ظهر سلب معقولهمن فيقطمن ايديهن (وقالتي) ليرسف (الترج عليين) وكان يخاف هالشما طرج علين (فلما رآبته أكبرته) اظمته لفان جاله وكان يرى لألو وجهه على الجدران قال الضغر: لانمن رأين علبه تور النبوة وسبما الرمالة واذار خضوع الاخيار وهيه اللاكك بعدم الالنفات إلى المنكوح والمطعوم فوقع الرهب ف قلوبن .اه (وقامن ايديمن) بالكاكين ولم يشعرن بالالم لشغل قلبمن يوحف قال فنادة : ابن ابدين حتى القبنهاء والاسح أنه كان قطما من غير إبانة وقال وهب : مات جماعة منهن ( وقلق حاش فهر) تنزيما قه أو مماذ الله كلة اللبراة والتنزيه . قيل : حرل جز امتعمل مصدرا . قال البيضاوى : أى تتربها قه من صفات لسمز تسييأ من قدرة الله على خلق مثله ، وأصله حاشا بالالف كما قرأه ابو همور فى الهرج لذفت الفه الاخيرة تخفيفا وهو حرف يغبي سمنى للتنريه فى باب الاستثناه فوضع مومضع التنزيه واللام لبان كا ف قولك سقبا لك، وقيل ضل من الحشا الذى هو النلعية فاعله ضير بوصف ، أى صار ف ناحية الله ما يتوهم فيه ( ما ذا بثرا) لان مذا الجال غير مهود من البشر لميا حواء من الحن الذي لا يكون حادة ق النمة البشرية " وى الصحيح أنه أصلى شطر الحمن ( إذ) ما ( مندا إلا ملك كريم) على الله لانه قد وكز فى النفوس أن لاشيء أعن من اللك ولان اللك لما كان مطهرا من الشهوات وصفته به ( قالت ) امرأة العزيز لما رأت ما عل بهن (ذا لتكن) أى نهذا هو البد (الذريى لستتنى يبه) ف مراودته يان لعذرها، واشارت بما وضع لبعيد رفما ليأنه واعلاما يمد مقامه عن التصور، ثم عزحت بما ضصلت حين عرفت انهن بعذو تها فقالت (ولقد راوينه عن تفيه تاتتمم) امننع طلبا للصمة والاستعصام المالفة ف التعفظ ( وكن لم بمعل ماء امره ليسحن وليكونا يمن الصايغرين) الآذلاء وهو من صثر بالكر بصفر صنرا وصفارا فهو صاغر ، وأما الصغير فهو من صفر بالضم يصغرا : قاله البيضاوى وغيره، ولكن فى للقامرس : الصخر كمتب، والصغارة بالفتح خلاف العظم أو الأول فى الحمرم ، والثانية فى القر، صغر ككرم وفرح فهو صغير وصنار وصغران بضعها،
Page 469