468

============================================================

11 نسبا منيا ( واستغيغرى ) يا زليغاء ( لذنبك انك لخنعي ين ) القوم ( التخايطنين ) الانمين من خطلي بالكسر أذتب منعمدا والتذكير لخظيب مالفة لان صفة الرهال أكل والثمتر الحجبر وشاع منما (وقال نسوة) اسم بهع امرأة وضم نونه لنه (قى التوريتق) ظرف لقال: اثثن الحمكاية فى معر، أو صفة نسرة وكن خما: ذوجمة الحاجمبو الساق والمحجاز والسان وصاحب الهواب ( أمرأة لعزير ثرآود فتاها عذ تفه) تريد مراقة عبدما (ياها تلن ذلك تقبيعا لشأنها ولذلك أضافوها إلى بعلها لبتضح الإنكار.

والعزيز فى لان العرب : اللك وفى مصر : هو الوزير . والفق لغة : هو الشاب، وفى العرف : هو العد، وفى الحديث : لا يقل أحدكم عدى أو أمى ، كلكم اد الله واماؤه ، دليقل فتاى وفتانى وغلامى وجاريتى ، ولا يقل العد ربى ولا مولاى فان مولاكم اقه وليقل سيدىه . روا سلم ، قال الغاضى عباض فى الا كال شرح ملم : بين ف الحديث العلة فى ذلك من اشتراك اللفظ بين المتلوق والخالق والربوية * حقيقة فيحب للعد الا يساع يتمية سيده بذلك ونداته بذلك بحال ، وأصل الربوية اللك وكل من مطلك شبئأ نهو ريه، والربوية أيضا القيام على الثىء لكن لا مالك ولارب حفيقة إلااقه . فإن قيل : ملالجع بين هنا وين قوله تعالى هن يوسف * اذكرنى عند ربك * وارجع إلى ربك وإنه ربى آحن مثواى ، : وقوله صلى اله عطليه وسلم : أن تلد الآمة ربتها مقاطلم أن المنمى من ذلك أن يتخذ عامة لا يذكر بامم سواه حتى يفشو ويستممل استعملال مثله ف الخالق وربما ادخل اللبس على الضمفاء ويقع ف نفس المدعر به كير وتعاظم واما ما ذكر هن يوسف عليه السلام فبعتمل أنه كان استمالهم فى ذلك الرقت فى حق المملوك والنى إتما سماء فى شرعنا والفرق بين الرب واليد أن لفظ السيد غير منعمل فى حق اقه استعال للرب ولبس فى قول المبد و صبدى إشكال إذتد يتعمل غير البد ولي فبه ما يد خل لبسا ولا كبرا ولا تشبيها بالخالق كما ق لفظ الرب إلى أن قال وفى الحديث إرشاد عنه صلى القه عليه وسلم لامته أن تعرف مراقح الآلفاظ المشترك بالثىء المكروه والتجنب عنها وترك المبالنة فى الاوصلف واستعمال الفاظ النواضع والمبودية وترك المبالنة فى الاوصاف والفاظ للتطاول والنجبرية وللتعظيم والكبر . اء ملخها وإنما ذكرت هذا التفبيه ليعض أعل الزمان ف النسامح بتداهم بالملك ونحوه من اسماء التكبر مع جمل ذلك عادة حت آن من تاداهم بأسمائهم فكانه ازدواهم والله الموفق ( قد شتتها حبام ثميزا أى دخل حبه شغاف قلبها أى ظلافه ( اتا تراما يى ضلال) خطأ عن الرشد والصواب لانها امراة ملك نكيف وضبت اللعضق بغلامه (مبيين) بين لحبها اياه (نلأ سيعت بمكرين) غيبتهن لها سمى مقالتبن مكراعلى الشبيه لان الافتباب يكون خفية كما يكون المكر والخديمة كذلك وقبل لانها كانت أسرت إلين ذلك واستكت متهنها ياه فانضينه وقيل لأنها علت أنهن لم يقلن ذلك الا لكونهن هفنونات بحبه فأردن ذلك انقطاعها ليتلو لمن وجه يرحف لكن السباق يرذ هذا (أرسلت الهين ) عو من الى الاجتماع عندها قبل دت

Page 468