Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
11 للباقين أى ف الطاعة وهذه شهادة من القه فى خلوص يرسف من كل ذقب رادة ما بقول جهلة المفسرين فيه من أن الشيطان جع ينه وبين المرأة حتى جلس منها جلس الحاتن وغير ذلك ما لا يلنفت إليه . قال ابن العربى فى أحكامه : ولقد اخير الله سبحاته عن حال برسف من حين بلوفه بانه آتاه حكا وعلا ، والحكم هو المل باللم وكلام الله صادق وخبره حيح ووصفد حق فقد حل بوسف بما عله اله من تحربم الزنا وتحريم خيانة السيد ف أهله فا تعرض لامرأة العريز بل أدير عنها وفر منها حكة خص بها وهل بما عله الله وهذا يطم وجوه الجهلة من الناس والعغلة من العلاء فى نسبهم إلى الصديق مالا يليق كال السراويل والهم بالفئك وحاشاه من ذلك لا لمؤلاء المفسرين لا يكادون يفقهون حديثا يقولون فعل واقه يقول هم . اء ( واتبقا البآب ) ابتدراه يوحف للغرار وهى لترده إلها عذف الجار لنضمين الفعل ممنى الابتبار فامكت ليصه وحذبته إليا (وقدت ) شفت طولا (قمبصه ين دير) من ورائه لكتة الحنب فتمزق القميص من عند طوه الى أسفله (والفبا) صادفا (سبدها) زوجها (لدى الباب) انه لبا مرب يرسف إلى الابراب انقنحت فرجدا زوجها على الياب جالا على عانة الاكابر وسمي مبدها للبكه بحنعها فنرهت تفسما ثم ( قالت ما جزاه من أراة باملك سرءا) زنا (إلا أن يمن أز عتاب اليم) مؤلم بأن يضرب بالسباط ليهاما بأنما فرت منه تبرثة لساحتها عند زوجها وامغراءه به انتقاما منه وهما نافية أو استفهامية بمعنى : أى شىء جراؤه إلا للسين . قاله البيضاوى وغيره* وفى لباب التأويل : وأتما بدات بذكر السجن على العذاب لان الحب لا يتتىى (يلام الحبوب وانما أرادت أن يسجن وبمنع التصرف عندها يوما أو يومين ولم ترد الهمن للطويل وهذه لطيفة فانهمها . اه (قال) يوسف مشبرتا عما لطنته به من وصمة الحخيانة (مى را ود تينى عن نفيى) طلبت الفاسية منى فأبيت ( وشهد شماهد من أهلها) ابن عمها روي أنه كانه فى المهد وكان مع زوجها عند الباب فقال ( إن كان نييصه تد ين فمكر } نتام ( تسدقت ومويمن الكازين) لانه يدل على انها تفته بالهنع عن نفما ( وان كان قبيف قليمن دير ) خلف ( تكذبت وهو يمن الصاد يين ) لانه يدل على آنه فر منها وعلى أنها ثبمته فاجتذبت ثوبه نقدته وقدم ما يدل على صدقها لاتها كانت مدعية تقدم حجتها والشزطبة محكبة على ارادة القول أو على ان فعل الشهادة من القول وتسيتها شهادة لانها أنت مرادها ( قلا رأمه) دوجها (تبيصه قدين دبر قال : اته) أى تولك : وجا حوله س." إلى آخرء ، أو ان هذا الاسر (من كيد كن) صلكن والخطاب لها ولا مثالها ( ان كد كن) أبها النساء (تظيم) لدتة ملكه فهن الطف كيدا وأشد تائياف النفس لحن من الحبل ف اتمام مراد هن ما لايقدر عليه الرجلال ، وفى العحيح . ما رأيت من ناقصات عقل ودين أفعب لاب الرحل الحازم من إحداكن ،وعن على : " لا آمن على تفسى أن ايت لية مع هوزه. ثم قال زوجها أو الشامد (يوصف اعرض عمن ملذا) الامر ولا تذكره للا بشيع، واجمله
Page 467