Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
يرسف مابلغ وبطل كبد اغرتهنيه (ولين اكتر اناس لا يملوذ) ذلك ولفا لا يفرضون امرم اليه أو لا يتاملون دظلق صنعه وشغايا لطفه (ولتا بلق أشده) مبدا اشنداد جممه أو متهاه ثمانى عشراو عثرين أو تلاتبن أو أريسين مقرد كالاتنك : أى الرصاص * والأمرب : وهو القزدير وقيل جع لا مفره له وعن سيويه مفرده شدة اكنعة وأنعم ( اتبكه خكما حكمة وهو الطلم المؤبد بالعمل أو حكما ين الناس باللك لقوله مرب تد آيتى من الملك، أو نبوة فإنها سبب الحكم (ويعلما) مخصوصا به كتاويل الاحاديث أو نقها فى الدين، وقيل : المكة عبس النفس عن مراما والعلم هر النظرى (وگذا لك ) كا *رناه بهذه النهم كلها ( نجزى للستينين) لافسهم تنبيه على ان ماناله جراه لاحمسانه فى عله وتقواء فى أول أمره (ورلوكته التى وفى ببتا) مى موليغامه (عن تفه) أى طلبت منه أن يواقسا بأنواع الحيل مفاعلة من راد يرود هله وذهب لشيء ومنه الرائد محاز عن ارادة مو اقصته لياها بأسياب من الحيل وأنى بالموصول سترا عليها واظهار آلفاية نزاهة يوحف لان الآمور أدل منا على كال ثبري وطهارة ذيل لانه إنا كان فى ينها مسدودا من الحيم ومى متكنة منه غاية التكن ولم عل منه مارامته كان دلبلا لكرنه ثابت القدم فى التفوى (وقلقت الأبواب) البيك وكانت سبعة والشديد للتكثر أو للبالنة فى الايثاق وفرثت الحرير ودعته (وقالت) له (مت لك) أى علم - بكر الهاء لنافع وابن عامر وبمتها للباقين وقرا ابن كثير بضم التاه ويروى عن هشام والياقون بفتها اسم فعل بمعنى اقيل أو تميات واللام لتبين ولمشام هتت كحت من هامييه إفاثيا اى حن هبنته وعلى هذا فاللام من صلته (قال ساذ آقله) أعوة باض من ذلك (أنه ) اى الذى اشتران أو إن الشان (ربى) سبدى (احسن مثوا) مقاى فلا اخرنه ف اعله وقيل الضمبر : اى كيف اصب مولاى المحسن المنفضل (النهم اى العان وهذا بقرى كون الاول لان : لانوافق فى المرجى (لا تفبلع الظا لتوذ) الزناة فن هلرى الحتة بالسيتة فهو ظالم (ولقد ععت بو) تصدشته الجاع وعرمت (وهم بها) تصد ذلك ولم يعزم وكف هوى التفس عن مقنضى اليل على الفوركما هو شان المتقين * ومن هم بيتة ولم ضسلها كنبت له حنة اذ حديث النفس إن كان خطووه ليس اختياريا لا يصدق عليه اسم العزم ولا يواخذ به فى جيع اللال فان كان معروما عليه لكن من غير تصسيم ولا فعل حذا ما نحاوز اقه عن هذه الآمة خاسة لحديك دتها وز الله عن أمى ساعدثت به نفسما مالم تكلم أو تعل وحلنا الحديث على عم التصيم وإن عه فى مفهومه جمما بينه وبين قوله فى شأن المقتولكان حريصا على فتل صاحه هو منطوق فيه ولا بعارضه الفهوم (تولا أن رأى برهان رمبو) الفاطع على حرمة الزنا وقيحه وسوء مقبته وجواب لولا خالطها . وجن ابن عباس : مثل له يعقوب خرب صدره ظرجت شهوته من انلله (كذالك) الكاف منصوب الحل اى مثل ذلك الشبيت نبتنله أو مرفوعه أى الامر كذلك (لتضرف عنه للو، ) المحيانة (رفقتقام) لانه (ال ين هارنا التفاصة) بنع اللام لان واكو بيه أى الهضتيد وبكرها]
Page 466