465

============================================================

19 ما تقون) تذكرون من امر يوسف أى على احتماله وأن الموصول لشارة للى عظم الامر وتسليمه إلى اقه والتوكل عليه ( وجمارت سيلرة) مافرون من مدين إل مصر، متزلوا فريا من جب يوسف فى البوم الشان أو الثالك من طرحه فبه ( تارسلوا وارتعم) النو برد الماء ليستق منه واسم واردهم ومالك بن فعر الخزاعى (تاؤل) ارسل (دلوه) ف البثر فتعلق بها يرسف فاخرجه ، ظما رآه ( قال يا بتراى) بالإضاة إلى ياه المذكلم مفتوحة فى الوصل ساكن فى الوفف للحمهور ، والكوفيين بدون ياء الإضاة ونداؤها بحاز اى آحضرى عنا اوانك (مذذا غلام وقيل : "بشرى ، اسم دجمل على قرانة الكونيين فلما أغرج جاء اخرته وكانرا يترصدونه وهلوا : مو غلام لنا أبق فاشتروه منا (وأسروه ) العمير لإخوة يوسف أى أشفوا اسرهم جاعليه (بضتاة) متلعا لجارة من البضع وهر القطع لانه المال المقطرع للنهارة وهو حال من المفعول او للضمير للوارد واصحابه اى اخره من حار الرفة او اخفوا أمره ، وقلوا لهم : هو بضاعة أى دضه إلنا أعل الماء ليسه لهم بصر (داقة عليم بما يسلون) الشارة الي ظم ما ارتتهوه ( وقروه ) باحره وفى مي جمع الضهر الوجهان أو اشتروه من لاخوته ( بتمن بنحر) نانص او مبخوس لزيفه (دراهم معدودة ) نعد عدا ولا نورن، قيل كانرا لا يرزنون إلا مابلغ الاوقية، قيل :كانت عشرين او اثنين وعشرين (وكانآرا) أى اخوته او الملنقطون (فيه يمن الزاهين) غيررا غبين فإن كان اللضمير للإخوة فظاهر أو للواجدين لأن اللتقط للشىء لا يال به مبالاة من اشتراء لا نه لم يتعب فى تحصيله وبخاف أن يظهر له متعق ينتزه لجامت به اليارة إل مصر فباعه الذى اشثراه بعشرين دينارا وزوجى نعل وثوين أيضين وقيل ترانع الناس فه ثمنه حتى بلغ وزبه فبا ونحنة وبسكا وحربرأ وكان وزنه أر بمانة رطل قابتاعه * تطفير ، بذلك اقن وكان مزيد بلطان مصر (زقان الذي اثتزراه ين مضر) و طفير ، الذي على خران معبر الانمرايو) ورليغاه ه أو وراعبل (اكريى مثواه) مفامه يعند نبا ق المطعم واللبس (صى أن ينقعنا ) بالقيام على امو التا ومناها وتتظهر به على مصالحنا ( أو تنيذه ولها) تناه وكان للعزيز عفيما أو حصورا وتفرس فبه الرشد والكفاية (وكذريلات) كما انهيناه من القثل والحب ومكنا له الود والحجبة فى كلرب الاس حتى علف عيه قلب العربر (مكا ليرسف فى الأرض) ارض بصر خي بغ ما بلغ حق آمن به ملك مصر يومنذ وهو هريان بن الولبد للعليق كما يأى (ولمله ين تاويل الأعاويس) للآنبياء والامم أو أحاديث الرويا صطف على مقدر متعلق بمكاه أى ليتصرف فها بالسل ولعله أى كان القصد فى إنحاته وتمكينه ان يقيم العدل ويدبر أمور الناس ويعلم معان كتب اله وأحكامه فيتفذها أو تعبير المنامات النيثة عن الحوادت الكاننة لبمد لها ويشتفل بنديرها قبل أن تحل كما فعل لمنينه الل تايت على اثري) لا بسره نيء اوعل لمريوس اراد ه اخرة ضبنا وارادات نره وبلن

Page 465