Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
19 يعقوب قلا أرادوا إلقابه فى البثر ترعوا عنه قيصه بعد ضرب واعانته وارادة قله وأدلوه فلا وصل ال نصف البتر القوه ليموت فسقط فى الماء ثم آوى إل صغرة فادوه فأهابم لظن رحتهم فأرادوا رضخه يصغرة فنعهم بهودا ، وكان يعقوب جمل قبص ابراهيم الذى البه ريل من ثياب الجنة حين الق فى النار ف تمبة وعلقها فى عنق يوف لجاء جبريل لما القى فى الجب فصغها واغرج القميص وألب اياه (وأوحينا إليه ) فى الجب وحى حقيقة بالنبوة عند الاكثر وله سبع منين أو حبعة عشر تطبنا قليه وازالة لهم والغم والوحشة ثم بعد ذلك امره بنبليغ الرحالة فى وقهاء وقيل وجحى الجام من جيريل يبشره بالخروج ويخبره أنه ينقم بما ضلوه به وبهازبهم عليه كا قال تال (انتبتنهم ) بعد اليرم (بأمرهم) بصنسهم (قثنا) أى أوحى اليه عنا لقول (ومم لا يشمرون) أنك يرسف نلر شانك وطول العهد، أو لا يشمرون وقت الإيحاء به يظنون أنك فى وشة وشدة ، قال ف لباب التاريل : والمقعود بهذا الايحاء تقرية ثلب يوسف وأنه سبنلص ما هو فيه ويصير مستولبا طهم وهميرون نحت أمه وفهره (وجاه وا أبلقم يعفاه ينكون) قال هم مالكم، وأين يوسف) قال ابن العربى : قال العلماء منا بدل على أن بكاه المره لا يدل على صدق مقاله لاشال لختصع ومن الناس من يقدر على ذلك . اه.
وعبر بالمضلرع ايذانا بالحدوث (قائوا يا أبانا إنا فعنا تسقبقى) تابق بالمام لبقين سمم اينا أبعد او بالاهام فى السدو ليتين ابنا أسرع واتف او الى الصيده وافتعل يحميه بمينى تغاعل كحا (وتركنا يوسف ينه مناضا فاكله لذيب وما أنت بيؤيزي) ممعدق (لتاول كنا مارنين) منك لانستا فىعنه القصة لحبة بوصف فكبفوأنت صين الظن بنا، عروا ب علو مكان دأنه إشارة إل أن قصديقه كالمستعيل عنده (وجاهوا على قميصو) عله نحب على لظرفية أى فرقه وهو فى الأسل صغة دم فم للامتمام به (يدي كذب) مصدر وصف به مبالنة أو ذى كنب أى مكذوب فيه من إطلاق المصدر عل المفعول ويهحوز نصب ه على قيصه على الحال لأن اين مالك يحرز تقديمه على الجرور. روى أنهم بجوا حلة ولطتخوا ثوبه بدمها وذعلوا من شقه وتالرا إه دعه فأخته يعقوب وتأمله وقال : ما رأبت دبا أعلم من عذا اكل انى ولم بمرق عليه قيصه ثم ( قال بل سول ) زينه وسمك ( تكم اننكم أثرا) ألى سنسا علليما من السول وهو الاسترعاه فملاسوه به لا ما لسفون من أكل الذتب، وإنما طلم ذلك بالوحى أو بسلامة القميص مع علم الحد مهم، وقيل انهم اتوه بذب وقالوا هذا أكله قال يمقرب : أيها الذتب اانت اكلت ولدى ، فأنطقه اقه وقال: والله ما اكلنه ولا رأينه ولا يحل لنا أكل لحوم الآنياء فأطلقه وقال " بل سولت لكم انفسكم امرا (تصبر تحيل ) لا جرع فيه وهو الذى لا شكوى فيه إلى الخلق ، كما قال انما اشكو نى وحونى الى الله وهو خبر ميندام عنوف اى امرى، أو متدا عذوف الخبر أى : فحبر ب ل أمرى . أو اجل ( وأف الستمان) المطلوب منه العون (تلى
Page 464