Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
د اسم المحبوب، والحلم : اسم للكروه .اه (ان لطان للما نسان عدو مبين) بين الداوة لما قعل ف آدم وحواه ولا يالو جهدا بأبتائهما فى إثارة الحسد حتى بحملهم على الكبد لا يستبعد منهم وان كانوا أيناه أنباء (وكذا لك) كا رايت (يحتبك ربك) بختارك أى كما اكر مك بهذه الرؤيا ف الصفر يكرمك بالرسالة فى الكبر وعلم ذلك يا علام الله او أخفه من الرؤيا لما روى البخارى أنها جرء من النبوة وكان يفسر الرقؤيا وتفع على وقق تأويله ، والاجتباء اضعال من اجنبيت الشىء إذا جمملته لنفسك (ويعلك ين تمأويل الأحاديشر) تفير الرؤيا لانها أحاديد النفس فى النام والتأويل من الاؤل وهر الرجوع والراء به رد الثيء ال غايته علا وفعلا ، وهى اسم جمع للحديث 0قله ف غاية الامانى وأنوار التزيل. قلع : بل انه جمع له على غير لفظه وكان يوحف أعبر الناس الرقيا وقبل المراد بها مانى كتاب الله وسنن الانياء غمى أحادبث لاتها بمدت بها عن اق ورسله الانرى إلى قرله : "فيأى ححيث بعده يومنونه والقه نزل أمن الحديث (وبتم يمسته عحابك) بالنبوة أو يايصال نعمة الدنيا بالآخرة (وعلى " ال يتقوب) سلير أولاده * ولعله استدل بنيوتم بنوه الكراكب لان منعب النبوة أعلى المنامب فلاتم النسمة إلا به (كما اتتما) بالبوة (على ايويك ين قل ) بلك أو قبل مذا الوقت (ابراهم راختلق) بام بذكر نقه مضما لهاكا هو سنتهم ، وهو صحلف يان لابريك (إن ربك علبم) كامل العلم بملقه ل(مكي) ف منعه يهم يختار من يشاه بمكت (لتدكان فى) ضير (يوسف واخوته) الاحدعضر "رويل، كبيرهم، وشممون ، ولاوى، ويودا، وريلونه وشحر، أمهم ليا بتت خال بعقوب. ودان .
وتفتاق. واذه وآشير : أمهم سرية ولمسا توفيت لبا تزوج يعقوب انها هرا حيل * قولمت يرسف وبنيامين فهذلاء الأسباط أولاد يعقوب ("ايت) بالجع، ولابن كثير بالإفراد عبر وطلامات على كال قدرة اله وصدق النبى صلى القه عليه وسلم (الا يلين ) عن غيرهم وهم الهود لاشتماله على أنواع من البر كرزيا يرسف وما حقق القه فيها، وحد إخوته وما آل إليه اسهم ، وصبر يوصف فى اس الجب والبيع، والسمن وما آل إليه أمره من النبوة والملك وخحرن يسقوب وصبره على فقد الولد، وما آله إليه أمره من لوغ المراد وغير ذلك ما يسنبر ب* (إذ تالوا) أى بعض الإخرة لبعض ولم يكونوا أنبياء حبيذ ل اشكال ( ليوسف) مبتدا (وآخره) شنيقه د بنامين" (امبه) خبر (ال أيتا ينا) خص الاخ بالاضانة لانتصاصه بالاخرة ف الطرفين ووحد أحب والمراد الثنى لآن و أفعل من ، لا يثنى ولا يجسع ولا يونق (وتعن تمضبة) والحال أنا جماعة أقوياء أحق بالحبة من صغيرين لا كفاية فيهما والصبة واللمسابة من الرحال الخرة نصاعدا الى الأريمين من العصب وهر الشد والإحاطة لأن الامور تصب بمم( ان اباتا ليى سقال) حطا (مبين) ين فى ايشر المغضول وزرك التعديل ف المحبة، بشارروا فى يرس تقال بسم وافترا يو من ار انلرخره ازحا) بارض ببدة سن السران والنكدما واباتعا
Page 462