Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
15 التا بلين) عنه لم يقرع سمك ولا نطر يالك ، زيادة امتنان عليمه وإشارة إل فضيلة للملم ، وتعليل لكون للقرآن موحى (إذقال يوصف) منصرب باذكر ه أو بدل اششمال من "اسن القصص، إن كان بمعنى المقصوص لا إن كان مصدوا، لان الاتتصاص على رمول الله لا يشتمل على زمان قول بوسف .
قاله فى غاية الامان (لأ بيه) بعفوب ( يا أبع) الكر ل مهور فى جيع القرآن وهى ثماية : با أبت إنى، با ابت هذا، با أبت لم تسد ، يا أبت انى لد حمامق ، يا أبت لا تمد با أبت إن أعاف، يا أبت استاهره ، يا أبت افعل : دلالة على باد الإضالة الحنوة الن جعت للاء عوضا يضنها ، وبالفح لا بن عام دلالة على ألف عنونة قليت عن للياء ( أن رآيت ) ف المنام ( أحد عنر كوكبا) ومى: لفرغ، والوتاب ، وذو الكفتين . والطلرق ، وقابس ، والذيال ، وخرثان ، وغمودان ، والغليق ، والمهج، والضروح. وهى ى التأويل اخوته وكانوا أسدعر وجملا بتضاء بهم كالنحوم (والتسب) تأويل امه * راحيل ، أو حالته * لتا، لان الشس مؤقة (والقير) تأويل أيه لانه مذكر (رأتهم لى ساجيدين) تكربر ناكيد أو جواب سؤال مقتر كأنه فيل كف رابنهم ، فالاولى اخبلر عن رؤيم والكثانى عن رؤية جودهم ، وجمع بالراو والنون للوصف بالسهود الذى هو من صنت العقلاء، وآها يرسف نزلت من الماء فحدت له (قال) يعقوب لما علم من تأويل الرؤيا أن إخوته وأبو به يغضعون له، وخلف عليه الحسد من اخوتهه وقد علم يا وقع لخايا مع قايل (يا ئتى) تصغير ابن تجيا واشفاقا او لانه مغير السن ممره حبدذ اثلم عشرة سلة، بكر الياء للهسهور والفنح لحفص (لا تنصف رؤياك على اشريك فلكبدوا لك كيدا) يحناوا فى ملا كك حسدا لعلهم بتاويلها من انهم الكراكب والشسر أمك والقمر ابوك ورؤيا الانبياء عق " لم يقل فيكدوك لتضسنه معنى الاحتيال ليكون آكد وابلغ فى التخويف ولذلك اكد بالمعدر . قال فى غاية الآمان : والرؤيا كالرؤبة إلا أنها تختصن بالمنسام وليس لذلك سبب سوى تطق مشيثآة اله تعالي بخلق ذلك فى قلب النائم كا يخلق الروية فى حالة البقظة ، والقول بانها بانطباع الصورة المتعدرة من أفق التنبية الى الح الشنترك والصادة منها إنما تكون باتصال النفس باللكوت لما بينها من التناسب عند فراغها من تدير البدن أهن فراغ ، فيتصور بما فيها مما يليق من المصاى الحاصلة مناك : ثم إن المتغيلة تحاكيه بصررة تناسبه قوحلها إل الحس الشترك فتصير مشاهدة : قول بما لم يدل علبه دليل شرعى ولا عقلى ، ولا بليق آن يفسر به كلامه حعانه وتعالى اه . قلت : يعنى رد ما قال البيضلوى فى أنوار التفزيل وما قاله ف غاية الامانى هو عذهب أعل النة ، قال المازرى : مذهب أهل النة فه حقيقة الرويا : أن الله تعال يخلق فى قلب النايم اعتفادات كما يخلقها فى قلب اليقظان لكونها علما على أمور أغرى يخلقها فى ثان الحال والكل خلق اله لكن يخلق مايس بغير حضرة الشيطان نهو الرؤبا وبخلق ما يضر بحضرته لينسب اليه وهر الحلم وللرؤيا
Page 461