460

============================================================

كة مانةداحدى مشره آل (بسم اقو الرعمنن الرحيمر الر) الله أعلم بمراده بذك (يلك) أى صته الآيات أو الورة، وايثار * تلك ، لقصد النعظيم (، ايات الكب) القرآن والإضاقة بمعنى من ، أى : من بعض الكاب المعر (التبينر) الراضح الإهجار أو المظهر الحق من للباطل ، أو المبين لمن تدبر أنها من عنه الله أو هيود ما سالوه. اذروى أن سبب نزول السورة أن علاءهم قلوا لنكبراء المشركين : سلوا حدأ ما سبب اتتقال آل يعقوب من الشام إل مصر، وسلوه عن قصة يرحف ، فتزلت ، وفيها تلية النبى صل الله عليه ولم هما يفعل قومه بما تعل اخوة يوسف بيوصف، وقيل: إن الصسمابة فالرا لنبى : لو تممتنا غزات (إنا أزلتله قرآنا عريا) بلغة العرب ، وقرآنا حال موطة ، و " عريا ، هر الحال او كل منهما سال لان الاول مصدر بمعنى المقعول (للكم ) با أعل مكه (تمييون) تفهمون معانيه ، عة لانزاله بهذه الصفة ، أى : انولنله بحوعا أو مفروما بلنشكم كى تفهموه وتطوا أنه من عند اله ( تحن تق ) الوحى (علك أحسن التصمي) أى الاقتصاس، مصهر كا لطلب من تص الأثر انبعه ، والقعص اتباع الجر بسنه بعضا، والقاص هو الذنى يأتى بالخبر عل وجده وسميت الحكاية فصة لأن القاص بذكرها شيةا ضييأ . والمقصوص عذوف وهو الوحى كما قتمنا لدلالة أو حينا عليه ، ويحور أن يكون بمعنى المقصوس مفعول نقمن ، وكونه أمن القصص لكونه مقصوصا على أبدع طريفة وأغرب أسلوب بع سلانة الالفاظ وعذوبة المعانى واشتمال على الحكم والسحاتب من العبر وسير اللوك والماليك واللاء، ومكرللناء والصبر على أذى الاعداء وعخوهم بعد الاتدار وغير ذلك من الفوائد، ولذا قال ابن عطاء : لا يسع مورة يومفه حرون الا استراح ، وقيل المراد تبين لك أخبار الآمم الماضة اسن اليان ، لا قصة يوسف ماصة (بما أوحيتا) بايحانا ( البك مشفا القرآن) أى السورة لانه ف الاصل اسم *نر يقع على الكل والبعض، ويهوز أن يكرن مفعول وتقص عل جعل وأحن الفصص مصدرا ، ويكون مفعول * أوحينا * تحنوفا " لكن إعال اوحينا فى هذا المتارع أول، لان ايقاع الايحاء على للقرآن فبه من الننامة ما ليس ف ليقاع الاقتصاص . ولقه أعلم (وان ) عنفة أى : واته (ألنت ين تبي تن

Page 460