459

============================================================

1 علف على "أترفرا" أى انبعوا الشهوات وكونهم جرمين، أو استثناف علة لما قبله على جحل ما أترفوا اعل ابع مع تقيدير الضاف ، اى جزاء ما أترفوا كما قتعتا. والله اعطلم ، أو احتراض يوكد ظلهم (وما كان ربك ليهلك القرى بطللم) منه لا ، اى بشير فنب ( واملها مصلون ) مؤمون ، وقيل : المعنى لا يهلكهم بظلم أى بميره شرك، وأعلها مصلحون فيما ينهم من مماملة الناس وحقوق الباد، لا ينسون إلى شركهم نادا وباغيا، ولذا قبل : المللك يفي مع للكفر ولا يقى بمع الطلم أى لا يسناصلهم ذ الدنا، اما مفاب الانخرة يلازم لهم (ولر قلء ريك تبعل الناس أمت واحلة ) امل دن واح مسدين كلهم (ولا يزاثرن مثشتلفين ) ف الدين ، بسعهم على الحق ربضم على الباطل (إلا من ربمم ربك) أى لكن من رحم ربك فمن طلبه بالحداية فهم لا يحتلفون (ولذلك ل الاختلاف (خلقهم) اى الناس يكون فريق فى المخنة وفريق فى الحير او لذلك الرحم والترفيق خلق من ريمه ، او المعنى : خلق اعل الاختلاف له واعل الرحمة لها (وتيت كلة ربك) ارادته او من (لأملأن جمنم من الينة والتناس أبتمعين) أى من عصاة الطالضتين لاستواتهما فى التكلبف . قال فى اللباب : والآبة صرحت بأن الله خلق خلقا للبنة والرحة فهداهم وونقهم الاعمال أهل الجنة، وخلق أقواما للنار لهذلم ومنعهم من الهداية (وكلام نعب بقوله ل(نتقص) وتنوينه عرض من المضاف البه اى نقص (علبك) كل مايحتاجمالبه (ين انباه الرل ما لتبت) بدل من * كلا ، أى ما نطمئن ( فوادك) ظبك على احتمال الانى وأهاء الرسالة تأييا لمن قبلك (وجاء لك فى علذره) الانباء أو الورة أو الابات ( الحق) لميرادعا على وجها (ومويخة وذكرى للا ينين ) إلى آغر الهم إشارة إلى الفائدة لماة، وخص المومنون لانهم المتفعون به ن الإيمان بعخلاف الكفلر (وقل فخحين لا ير ينون أعنوا على مكانتل) بالانراد للسهور ولابى بكر بابهع : سالتكم او تمككم (إنا عا ملون) كذلك (وآتياروا) الدواير با ( انا متيارون) أن يغزل بكم ما نول بالمكذبين أشالكم (ويتو تخميب السمثوات والأرضر) أى علم ما غاب فيهما يعلم وقت ذلك ي والحكة ن تاخيده (داله يرجع الأمر) لنا ولكم بالبناء النعول لافع وجنص، ولخايل بباين (كله ) ف الدنبا والاشرة ( فأعده وتوكل عليع) ثق به فإنه كانك (وما رلك ينايل قما تملون) بالخطاب لنافع وابن عام وحفص اى أنت وهم ، ففيه تتليب الحطاب ، والباقون بالنيية إلا ابا بكر بن عاصم وانما يؤخرهم لوقهم.

ودهآ هوذ

Page 459