Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1 البه ، أى صل العبح والظهر والعصر، لان مابيد طلوع الفجر إلى الزوال غداة ومنه إلى النروب عشية (ورلفا) جمع زلفة اى طائخة (يمن اقيلو) أى ساعات قرية من النهار من أزلفه اقربه ، أى : صل الغرب والعشاء لقربهما من آخر النهار . روى ملم عن أبى هريرة أن رسول الله صلى القه عليه وسلم قال : اللصلرات المخس كفارات لما ينمن ما احنقيت الكار ، ولنا أتبمه بقوله (إن المستات ) كالصدات الخمس (يذرهين السبتاشو) الذنوب الصنالر ، نزلت فيمن قتل أجتبية فأضبره صل القه عطبه وسلم قال: ألى هذا) فقال: لهيع أمى كلهم رواه الشيغان (ذلك) الذكور من الانقاءة وما بعده وقيل الترآن (ذكرى() تذكرة ووع (للذاكرين) التمظين، وهذه الآية من الآبات الست الى قضمنت الصلوات المس والثانية قوله أفم الصلاة لدلوك الشبس الآية متالنة قوله * فح بحمد ربك * إل قوله * لعلك ترضى ، الرابعة قوله وضيح بحد وباك حين قوم الى ادبهار الرد ، الحامة قوله فبحان اله حين تمسرن" ال نظه ، لسادسة والذكر اسم ربك بكرة واصيلا ومن اليل ظاهده . انظر اته والانهاء هما يخل به ( فان أله لا يضييع أحمر لسسنين) بالصبر على الاستقامة ، وضع الظاهر موضع الضمير اشارة إلى علة الحكم وال أن الصلاة والصبر إحان وايماء إل أنه لا يمتد بثىء من الاعمال بدون الاخلا ص على ما فسربه الإعسان ف الحديت (فلولا) علا ( كان ين القرون) الابم الماضبة (ين قباكم أو تو بقبة) من الراي والعقل او احاب دين وفضل، كا بقل : فلان من يقية القوم اى خبارهم (ينتهون عن الفاد فى الأرخري) المراد بحرف التشيي اللوم على ترك الفعل فى الماضى اشارة الى أن ما حل بلك الامم كان لامرين الاخلال بما هو من اعظم أركان الدين وهو الامر بالمروف والنهى عن المتنكر رانباع الشموات، أى ما كان فيهم ذلك (إلا) لكن (تليلا يمئن انستا ينهم ) نهوا ننحوا ومن البيان والاثناء مقطع، وينهرن خبر بعد خبر، أو خبر ومن القرون حال قيست ، أو يهون صفة والاستثناه متصل، والمعنى : لرلا كان من القرون أولو الفضل صفتهم وشانهم النجى عن الفساد إلا قليلا من أتهنا منهم ، واذا جعل يمنهون خبرأ فلا يستقيم الاكصال إلا اذا جل استثناه من النفى اللازم اللضيض فكون الاستثناه من كل من الاسم والخبر كا لاستثناه من الآخر فكانه قيل ما كان من القرون أولو بقية الا ظبلا، ولو أجرى الكلام على ظاهره فى الاتصال ، وفيل لم يكن فى للفرون أولو بغية ينون هن الفساد إلا قليلا يلزيم أن يكون فبهم أولو بقية غيد ناه ولا يخن فساده (وأتبع اللين ظلليوا ) بالفاد أو نرك النمى (ما أر يفوا) نعموا (فبه) وهم المقابلون للقليل ، أى اتبعوا الشهوات وأنخلرا الطاعات وهو عطف على ما دل عليه الكلام ، أى الا قلبلا نهوا عن الفاد وانبع .. الخ أو الوأو للعال أى أنهبنا القلبل وقد اتبع الدين ظلوا جزاء ما أترفوا فبه وهو عذاب الاستصال (وكانوا جرمين)
Page 458