457

============================================================

لسلاتق إل بوم القبامة (لةضى ينهم ه ف الدنبا يا يوال ما يستعقه المبطل ايشبر به من الحق وكل مذا تسلبة ابضا (وانهم) أى الدكذين به ل{ ايى شلك يمنه ريب ) موقع فى الرية ادان) بالتضفيف لنافع وابن كثير وأبى بكر، والنشديد لالباقبن ( كلا) بالنعب على القرامنين بالاصمال مع النخفيف أى كل الخلاتق والتنوين عوض عن الضاف إلبه لإ لما) واللام موطثة وه ما مزيدة لتفهل بين لام النوطة ولام القسم فى (لبرقينهم ربك أمالهم) أى جزاءها . فاللام الثانبة مؤكدة. وقرا ابن عامر وعامم وحرة علماء بالتدبد عل ان اصله لمن ما يقلي اثون ميا للادنام قاحتمت نلات مباك لجذفت اولا من . والعولن الذين يوفيه * وقري "وانة كلأ ليا ه بتشديه المم بمعنى إلا ران تانبة { إنه يسا يعملون تحبير) عالم ير الطنه كظوامره لا يخق عبه ثىء منها، ولما أطتب ف الوعد وانوعبد وأحو ال الاسم ، وأن لرسل بسه التبليغ لم يرغ أحد منهم عن جغن الصراب ومن آمن معهم امر رسوله بالاستقامة بقوله (فاستقم ) ذ العقائد والاهمال (كما أمرت } من بليغ الوحى ويان الشراتع كما انزلت والقيام بو ظائف اتمادات من غير تفريط ولا إنراط مفوت للحقوق ونحوها مع رعى جميع الآداب مع الله ولكون هذا فى غاية المسر. قال عليه السلام * شيبتى سورة هود ه ( و) ليسنقم ( من تاب ) أمن ( معك ) عطف على التكن فى استقم بلا تأكبد لوجود الفاصل ( ولا تطفرا ) لا تتجلوزوا حديد الله: تصريح بما علم ضنا (إنه بما تبملون بصير ) فبعازيكم به ، تعليل للامر والنهى وإخلرة ال كال عله بخطرات القلوب وهى كاله سوس المشامد عنده جلا اهورا . قال البصاوى : ف الآية دلبل عنى وجرب اتباع النصوص من غير انحراف بنعر قباس وايت سن (ولا ئزكنوا) لاتمبوا أعى صل ف إل الذرين ظلموا) بالكفر آو المعاصى بمواعنهم ومدا هنهم بترك النى مع الفدرة واللتزري بويهم وته قلي ذكرهم والاستماينة ببه والرضى بأعالهم . وفى القسطلافى : من استمان بظالم فكانه رضى بفعله * فنمكم النار قال ف غابة الامان : اى لا ثميلوا أدقى بل إلى من وبجد منه أدنى ظلم فهذا غاية تحذير "ين قرين السوء أند إعواء من الشيغان وافا كان الرآون الذى هو ميل يير الى من وجد منه أدف ظلم غخلا بالاستقامة فمكيف بالميل التام ثم الغالم الكامدثم الانبماك فيه .اه. واما معلملة الظثة تقد قال ف القواتين : معاملهم لا نجوز وإن كان الحرام فاثما بعنه عند الناصب أو السارق امو نحوهما فلا يحل شراؤه ولا البيع به إن كان عينأ ولا اكله إن كان طماما ولا لباسه ان كان ثوبا ولا قبول ثىء من ذلك هبة ولا أغذه فى دين، ومن فصل شبنأ من ذلك نهو اخامب وان كان الحرام لد قات من بده ولزم ذته ، قإن لم يكن له مال حلال فذ حرية ميامته، وان كان النالب على ماله الحرام فعاملته حرام عه أصبغ ومكروه عند ابن الفاسم اه(وما لكم من دون الله) اى خيره (ين ) ذاتآدة (أولياء) يحفطر تكم مه 1 ث4 لا تتصرون ) تمنعون ته عذابه ، والواو للعال (وأقر الضلنرة) ملف على وقاسنفم* (طرق المار) النداة والعثى . منصوب على الفرف لإسافه

Page 457