456

============================================================

أجراؤه في علنا الشامل (يوم يأشر) ذلك الاهل أو لليرم اى موله فلا يلرم كون النيه ظرها لنفه (لا تكلم) نبه حذف إحدى الثامين (تف) ف العفاعة او مطلقا (الا يإذيو) تعالى كقوه : "لا يتكلمون الا من أذن له الرحن ، وبعد الاذن يتكلمون وعليه بحمل يوم ثماتى كل نفس تحادل عن فسها . والله اطلم (قفيشهم ) الضمير لناى المجموهين او لنفس فإنه عطام (شقي) وهت له للنار بمقتضى الوعيد (وسيية) وجبت له الحمنة بموجب الوعد أى كتب كل م الارلو فى الصميين همامنم من أح الا وقكب بمقعده من النار ، ومنعده من الجنة ، اه (فاما الذين تمقوا) فى عله تعالى (فين الثار تهم فيما زيم) صوت شدبد لاخراج النفس (وشهق) صوت ضعيف مثرددف الصدر لزد النفس كصوت المخار أوله زفير وآخره شحيق شبهت اصواهم ياصوات الهجير استقباسا ودلا على شتفكربهم وغمهم وقري شقوا بالحم (نالرين فيا ماد امتو لمستوات والأركخر) يدة دوامهما ق الهنيا وهر ناكيد لانود على مابتعطر فه لمرب فى الآخزة اذ لا بعلم من ثظل ومقل (الاماشاء ربلك) استثناه من خالدين لان بعطهم وهم فساق الموحين يخرجون منا، فهم مان شثوا بصيانهم فق سدوا بايماتهم فوما بمتتى * من أو "إلا بمعنى "سوى أي : سوى ما شاء ربك من الزيادة على سنييا ما لا منشتى له، والمعنى : خالدبن فيها أيها (ان ربلت نئال لتا ير يد) لا اتراض عطيه (واما الدين سد را) بفتح السين لسهور ربخيها لهرة وللكان وحخص (قي المتو تالدين نها ما دافت للسطرات والأزض الا) سوى (ما عله وبك) *ا قدم ودل عليه نهم ترله (تحله) نب على المدو المهوكداى اعلوا صلا أو الحال من المنة (فر تمذوذ) مقطوع لصريح بأن الثواب لا ينقطع وكنيه على أن المراد من الاستثناء ق الثواب ليس الانقطاع، ولاجل فرق بين اثواب والسقاب قاله اليضاوى ، وقال السيوطى : وما حتم من التأويل بعضى جعل إلا بمعنى فير هو الذى لظهر وهو خال من التكلف . والله أعلم بمراده . قلت وفى قوله هيوم بات لاتكلم نفس إل هنا، جمع وتفرن وتقيم جمع الخلق ن قوله ه لا تكلم نفس ، ثم فرقهم قرله شنى وسيد ، ثم قم كل ماله . واقه أطم (قلاتك) بعد ما تصصنا عيك (ن ينية ) شك (ممايعبة ملؤلاه ) من الاصام انها ضول واه نعتبهم كا عذينا من قبلهم ، وهذا تسلبة لانبى صلى اله عطيه وسلم (ما يمتدود الا نا يبد، ابلومم) أى كادتهم (من قبل) وقد عذبنام أو إلا كا كان يسد أبلومم لحفف* كان لدلاه قبل عطيه والة استناف لتعليل النى عن للرية (دأنا لسريوهم ) مثلهم (تيهم ) من العناب أو من الرذق فيكون اشارة الى سبب تأشير العذاب مع فيسام موجبه (فحي منقوص) أى تاما وهو حال موكدة قطع وم البجوذ اذ تقول وفيه حته وتريد به وقه بعصه ( وققد مائيتا حوي الكتالب ) انوراة ( فأيلف يبه ) بالتصديق والنكذيب كالقرآن (ولرلا لمة سقت يمن ربلك) يناخير المحراء

Page 456