455

============================================================

149

البعر (وبتس الويرد) المورد وهو الماء (السورود) الذى وردوه لانه يراد لبريد الاكاد المنسطحة والنار بالصد فهو اتعارة تمكبة والآية كا لدليل على قوله : ووما أمر فرعون برشيد فن هذه عاقته لم يكن فى امره رشد أو نفسير له على أن المراد بالرشد ما يكون مأمون للعاقية حمبدها ، وقال ابن عطلبة وابر البقاء . يموز أن يكون "المورود، صفة لمكان الورد أى بتس مكان الورد الموروه وهو النان يوالورد حيقذ مصدر بعنى الررود، وفيل : هو بمعنى الهمع الرارد، اى : ينس القوم المورود بم ( واثبيوا فى مذيو) الدنيا (لمنة ويوم القبامة) لمت إة لم يلف نبع صنيعهم على احد (ينس لرند المرفرد) العون المعان به أو البطاء المعطي والمصرص باللنم عذوف اى رندم وهر اللعة فى الهارين (ذلك) الذكور مبتها غبره (من أنباء القريا) الهلك ( تقصه مليك) يا حد خبر بعد خر (ينها) من تلك الفرى (قا ثم) باق هلك أعله دونه كالزرح القايم (وحعيد) عاف الاثر ملك بأمله كالزرع انحصود بالمناجل وايلة ميأقة لاحال من ضمي تقصه كا قال ابو ابقاء: إذلا سير ولا واو وفيها الاستعارة البية اوما قلتاق) ياملاكهم من خر ذب ولكن للوا اتمم ) بارتكاب مايربب الإملاد انتا اقته يا قينم ولا غرت ان ندنى (متهم بهنم اى بتشود) ببهودن وين مون أفوين تحنه لما ياه اتر وثك ) عنابه ظرف اعغت (وما دادومم ) ببادتهم لها ( فيرقميب) املاك او تخير (وكذلك ) مثل ذلك الاخد (انذربلة إذا أنذ لترى) اى اطها وقرن "اةه لان للعنى على المعى (ربمى عايلنة) بالانوب أى فلا ينتنى عنهم من أضقه شىء واسناد الظلم اليها بمجاز ميالنة ف استمقاق أهلها ذلك واشعلرا بأن كلى ظالم يصدد لوجوه العلة وهى الظلم ( ان اخذه اييم شديد) وجيع لاغلاص منه صفة بعد صفة ميالغة فى التهديد ورباوة فى التحذير . روى اشيخان عن أبى موسى الآشمرى قال : قال رسول القه صلى اله هليه وسلم : " ان اضه ليملى للظالم حتى إذا أنذه لم ينلته ، ثم قرا صلى الله عليه وسلم : ووكذلك أخذ وبك ... الاية. وفى لياب التأويل : ف الآية والحديث دليل على أن كل من أقدم على طلم فانه يحب أن يتدراك ذلك يالتوبة ورد الحقوق إلى أطها إن كان الظلم للنير فلا يقع فى هذا الوهيد للمظيم والعضاب الشديد ولا يان أن هذه الأية حكمها مختص بظالمى الامم الماضية بل هو عام فى كل طالم ويعضده الحديث اه ( ان فى ذالك) المذكور من الفصم (لآية) لعبزة (لتن غاق عناب الايخرة ) يقل بما نول بهم ف الدنبا على عناب الاخرة او لن بزجر به لابمانه لان من انكره لابخانه (ذاليك) إثلارة إلى اليرم المدلول علبه بالآخرة (يوم محسوع له الاس) والمن للساب والحواء وآثر الاسم له لالنه على أن ذلك الوصف لازم له وخص الناس لانهم المقصودون أصالة شرنهم (وذلك بوم منمود) ك عاصده بشجهده جميع المحلامق او مشهدر فهو تظيم له ونهويل يكوه لا ينيب صنه فوحياة (وما توشرهم ابوم (ألا لأعلر) أى لاتتاء زمان (تتود) أى سلوم

Page 455