Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
148 قينا شعبفال) لا قوة لك تمتح بها متا إن أردنا بك سوما أو المعنى ذللا لا عز لك تمنع نفسك به عنا (وكرلا رمطاك) شيرتك الذين على ملينا (لرجنالك) لفتلناك بالاحهار أو بأصعب وجه ، والرهط من ثلاتة إلى عشرة أو سبعة (وما أنت عليتا بعزيزر) كريم عن الرجم فتمنمنا عزتك عنه وإنما رصطك م الاعزة والحاصل انهم ينواله أنه لا حرمة له عندهم ولا عز له فى صدورهم وانما لم يقتلوه لاجل رحطه الذين على ملتهم قال البيضاوى وهذا دين السفبه المحموج يقابل الحج والآيات بالب والديد .اء.
(قال بلقويم ارقط امز تلكم ين افو) نتركوا قل لا جلهم ولا تمضظاوف له ، واله أعر واطم (وآتتذتسوه) أى الله (وراء كنم يلهر يا منبوفا شلف ظهوركم لا تراقبونه منسرب ال الظهر والكر من تضيرات النب (ان ربى بما تتملون نجيط) علا فيحازيكم (زبلقرم أملوا عل مكانتلم) بالافراد لمسهرر وابع لا بى بكر أى حالتكم والمكاة بممنى المكان كناية او تميل عن الخال أبو معدر مكن بالضم مكانة نهو مكين انا يمكن اى على جهتم او متمكنين (أل عايل) عل مكاتى (سوف تنلوذ )ضد الفاء هنا لكونه بتقدير سؤال لا نه فى مقام المحابة معهم واثبنت فى الانسام والزمر تصريحا بأن ماهم عليه سبب الوعيد لانه اس أن يتول لهم ذلك الكلام الذى يعنبه فلك الجمراء (من) مر بوله منعول اللم أو استغهامبة معلقة لعلم كأنه قيل سوف تطون اينا (يأنيه عذاب ينويه ومن هو كا ذب) على زهكم فبيما يدعيه عملف على من بأتيه لانه قسم له بل لانهمهلما أو سوه وكذبوه قال : سوف تعليون من اللطب والكانب منى ومنكم (وأرتقبوا) اتظروا ما اقول لكم (أى ممكم رتي متطر كالففير بمن الفتتر او ياقب كالنرم بمنى اللرم او بمراقب كالشمه بمن الماشر ا ولما خه اترتا) باملاكهي (نتهنا فعيا والذين م اينوا سته) ولم ار من ذكر صده ( يرحة منا وأخذح الدين ظلرا الصبعة) صاح هم جبريل (نأسبتوا فى ويكرهم بجا تآعين ) بلركين على الركب مين (كاذ) عضفة أى كانهم (لم يتوا) يقيموا في نبسة وخضض هش (فيما) ولم يكن لهم تصرف وثردد فيا (الا بتا) عاكا (لتدين كما بيدت تسود) اى بالصيحة إلا أن صيمة ثمود كافت من نفهم وصيحة مدين كانت من فرقهم، وعن ابن عباس : لم يهلك الفله طامفتين بعضاب واسد الاثمود ومدين، " ولبعد، : بالهم ضده القرب واستحمل هتا بمنى " البعد ، بمتعين كا لرشد من " بعد، بالكسر اى ملك (وكقد أرلنا ئوسى بتايلتنا) التع (وسلطانه مبينو) برهان ظاهر أى ما أنى به من السهرات فى آيات باعتبار الدلاه عل صدته وسلطان باعبار تسلطه به مل المخسم أو الآيات الاحكام والباطان يرامنا، والآيك : الترراة ، وللسلطان : اللمهزات (ال بزعون ومقري) اتراف قومه (نا تبشوا الثر يزعوذ) النوى وتركوا أم موسبي الماوى إل الحتى (وما أس يزعون يرشد) سديد أو مصيب او مر شدلاة هو ملال عن (يتدم قومه يوم القيامة فلرره هم اللر) عر بالماضى لتخق وقوح كا اتبعوه فى الدنبا نأوردهم
Page 454