Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
14 وده موه تفمل فى أموكتا ما نقاء) من النقص والزبادة ، عطف على "ماه المعنى : هذا أمر باطل لا بدعو اليه داعى خبر، وانما دعاك إليه وسواس حن جنس ما واظلبت عليه من الصلوات وكان كثير الملاة، والاتبان بالمنارع للدلالة على الاسشرار وقر المضال بعس ه تامرك لان الانان لا بؤمر بقعل غره وقيل : المراد بصلراتك قراء تنك أو دينك وتخصيص الصلاة لانها أعظم شعائر الهبن (انك لانت العليم) حيد تأمر نا بترك ما كان يمبد آبلؤنا (والريبد) المير حيث تامر بترك البنمس والتطفيف تشر لما نقدم تلوه ثهكما به قصدوا وصفه بضد ذلك أى لسفبه الناوى ، أو المراد الحليم الرشيد فى زمك، او معناد: أن فينا قيل هذا حليم دشيد فلا تخالف فومك فى دبنهم (قال يا ترع أرأيتم ان كنت على ببنة ين ردر دتذقيى يته رزقا متا) حلالا، وكان كير المال الحلال، او المراد به النبوة والمعارف الإللهة، وجواب لشرط محنوف تقديره وهل بمنى مع هذه للتعم أن أعالف ربى وأترك أمركم بالتوحجه وترك القياتح، وهو اعتذار ها أنكروا هطيه من تفير المالوف عن الآباءه المعنى :كيف يليق يالحليم الرشيد أن يخالف امر ربه وله علبه نعم كيمة ( وما أريد ان أمعالفلم ) فافعبب { الى ما انها كم غه) نارتكه واستبد به ، ومن كان كذلك لا يظن به الجنرن والكنب ( إن) ما ( أريد ألا الإملاخ ) لكم بالعدل ما أفسدتم من أمر دينكم ودنياكم (ما آتطمت ) مادت اسنطيع الإصلاح فلو وجدت الصلاح فيما أتم عليه لما نمتكم عنه ه ونها قضى رهى حق الله وحق نفسى وحق الناس أن آمركم بما أسرتكم به وأنهاك عانهيعم عنه وه ماه مصدرية فى موضع الظرف ( وما تو فييتى) قدرفى على ذلك وغيره من الطاعات (إلا باله) والتوفبق خلق قرة الطاعة، مصهر بمعنى المفعول أى وماكوفى موفقا ف اعضاء أوامره الا بتأيد منه (عليه توكلت ) فوضت أمرى لا على غيره (واله أنيب ) أرجع لا إل غيره تلا ابالى ب.
روى أن ريرل الله صلى الله عليه وحلم كان إذا ذكر شميا قال : ذاك خحليب الآنباء لحن مراجته قومه ( ويترم لا يعر متلم) كبنكم ار بحلنعم (يتقابن ) خلاف وصداوق : اعل وبمرم ، والضمير منمول أول وللان ( أن يصيسكم ينا ما اساب قوم توه) من النرق (تو توم مود) من للربج ( أو قوم صالح ) من الرسخة ( وما قوم لوط منكم يميد ) زمانا او مكانا فان لم تعتبروا بمن قلهم اضبروا بهم وكان صمين قرية من قرى قوم لوط بينهما مسافة بومين وتذكير لفظ "بيده بامبار لفيل القوم لانه يذكر ويزنث أو مر مسنه إل صير الإملاك او الرمان او المكان (وآتتفيروا ربكم) بالايمان ( ثم توبوا إله) بالدوام عليه (أن رب ريحيم ) بالمومين (وثود) عب لهم يلطفهم كما يفعل بليغ المودة بمن يوده وعد على التوبة بعد الوعيد عل الإصرار ويحتمل أن أودوه بمعنى الفعول أى يوده عباده لصالحون لكثرة أنضاله واعسانه اليهم (قلوا يائب ما تفقه) تفهم ( كيرا منا تقول) اخانة لكلامك أو لسم القاء الذمن إليه لشدة تفرتنا عنه ( وانا تراك
Page 453