452

============================================================

141

سفرم الى القام وتذكير العبد على قاويل الخعر او للكان (و) ارلنا (ال مدين املة شعيا) اراد اولاد مدين بن ابرامم عليه السلام أو أهل مدبن على أنه بل بناه فسم باسمه ( تال ياقوم اعبدوا الله) وحدوه (ما لقم ين الله تجره) أرم بالتوحد أولا لانه ملاك الامرم نهام عما اعادوه من البنضس المنافى للعدل بقوله ( ولا تنقهوا اليسكبلل والميزان) بالكيل والوزن لاغير ناتصا أو لانقهم والدا على حقهم فهر تقص أيضتافى مال الغبر وكلا الوجيين متموم وهذه عادة الأنبياء فى تبليغ الدين يديون بالاهم فالاهم ولما كان التطفيف شأعا فيم وهر خبانة للمباد خحام عن ذلك بعد أسم بالتوحيد اى أراكم بخيي) سمة ونعمة تتنيكم عن التطفيف وكانوا موسرين، أو أراكم بنعمة حفها أن تنفضلوا على الناس شكرا عليا لا أن تنقصوا حقوقهم أو اراكم بخير وسمة لا تزيلوها بما تقعلون : حذره روال تلك النعمة وغلاء السمر وحلوك النفمة وعلى كل من التأويلات فهو علة للنهى ( واق أخاف عليكم) ان لم تومنرا (عذاب يويم ميبط) بكم بهلكك ، ووصف اليوم به بماز لوقوعه فيه والمراء عفاب بوم القيامة أو عذاب الامتعال ( وياقرم أونوا اليكبال واليزات) أتموهما (بالقيطي) بالعدل والسوية صرح بالامر بالاستيفاء بعد النهى عن ضده مبالغة وتنبيها على أه لايكفيم الكف هن تعمد التطفيف بل يلرمهم السعى فى الايفاء ولو بريادة لا بنآق دونها، وقبده يالقط دلالة على أن العدل هو المطلرب فليحقق . والزيادة فضل، وقد يكون حراما كا فى الربا، وقبل : بالقسط بتعديل المكال دنقويم لان لليران ( ولا تبنتوا اناس أثبلههم ) لا تنقصوهم من حقهم شينأ بأى نوع كانه الفيفا او خره كنقص نمن ما يشتروته نهذا تعميم بعد تخصيص بانه اعم من أن يكون فى المقدار أو ف غيره وكذا قوله (ولا تشرا فى الأرض مفسدين ) أمر دينكم وه نباكم وأغراكم بأنواع الفساد فهو أعم ما قبله لتناوله البخس وغيره كما أن الغس أهم ما قبله اناوله المقدار و غيره كما تهمنا ، وقيل: البخس المكن كمأخذا له شور من المعاملات . والعثو الرة وقطع الطريق والنارة (يميت أح) رزته للباق لكم بعد ايفاء الكيل والوزن (نمير يت) ما تكثرون به على غيروجهه . فذا تفير ابن صاس " أو المعنى ما أبقاه لكم من الحلال خير لكم وأبرك فى الدنيا يما تهمعون من الحرام لا ته ممعوق البرك، وقيل البقية الطاعة ، كقوله دوالباقبات الصالحات خيره (إن گنتم مويمنين) اى بشرط أن تومنوا فإن خيريتها باسنتباع الثواب مع النحماة وذلك مشروط بالايمانن وفيه تعظيم الإيمان بأن كل خير لا يعة ناضا بدونه ( وما أتا عليكم يمفبط) اسفظكم عن القبايح أو احفظ طيكم أصالكم واهازيكم عليها أو لا اسفظ عليكم نسة الله مع للبخس، أى لا اضمن لكم ذلك، وانما أنا نامح مبلغ وقدا غذرت سينأتنرت (قالوا) له (ياشعب ) حوابا عن أمره بالتوجيد وتوك البخس على يجبل الاستمراى (ألوائلك) بابيع للعهور والإنراد لحزة والكانى وحفص ( تأمرك ) بتكليف ( أن تنزرلك ما يمتبد اباؤتا) من الأمنام (أو) ترك ( أذ

Page 452