451

============================================================

من مقي)ا عامة لان نكاح الاياث ليس بمهم عندهنا ( رأتك تتعلم ما ريد ) من اتبان الرمال فعند ذلك (قال) لوط (تران لى يتم قرة ) طلقه لو تبنت لى بنفى لدضتكم واو " ارى الى دكنب" جمع نبع (قديد) ينصرنى ابعطشت بكم شبه القرى الايد بالركن من الحجل اشدته ويحتمل أن يكون لو للتمنى فلا يحتاج ال الجواب وفى القاموس الركن الجانب الأنوى وما يتقوى به من ملك وجند وغيره .اه . وهن النبى صل القه عابه وسلم "رحم القه لوطا كان يأوى الى ركن شديده اى لان عناية الله ككانت اشد ركن له ولنا قالت الملاكك حين وحدت عليه إن ركنك لشديد وهذه المقاولة مهم كانت من وراء الباب وق أغلته خوفا ينهم، قليا طل الجدال توروا الجدار ولما وأت الملايك ما أصاب لوطا من الكرب (قالوا بالرط أنا رسل وبلك تن يمصلوا الك) بوه باضرارنا ضعنا ولياهم تفتح الباب وخلاهم قلا دخلوا تشر جبريل جناحه فضرب به وجوعهم فطمس اعهم كما قال تعال : " لمنا أعنم رجوا وهم بقولون: التجاة . النحاة، فإن فى يت لوط قرما حرة (قأسر) بأوصل لنافع وابن كثير والقطع لبا قين (يلويلك بتطع) طايفة (من اليل ولا بلتفت ينكم أعد) من ود انه للا يسيه ما أصابهم ولذلك لما النفتت امرأته حين سمت هرة العضاب لحقها حبر تقتلها كا قال تعالى ( إلا أمرأن) بالنب للمسهور استثتاه من أهلك بناء على أنه نمى عن الاسراء بها ق جيلة أعله او من أعد على اللغة القابة فى نير الوجب وبالرف لا بى عرو وابن كثير عل الدل من أحد (إنه مصببا ما أصابهم ) اى ما يسيبها علة لعدم السرى بهما أو لعدم نهها عن الالنفات على الملاف عل لم يخرج بها أو خرجت والنفتت فمدكت بحجر . ثم سام عن وقى هلا كهم نقارا (انه مو عدقم السبح) أو مو علة للاسراء ثال: أريد اعل من ذلك تنارا (اليس المح يبفريب) اسقبعد بجيء الصبح لغابة ضحره وشدة شوقه إلى الاستفار (تذا حماه أمرنا) بالعذاب او هذابنا والأول أولى لاصالته وجعل التعذيب ميبا عنه بقرله (جملنا عاليها حايلها) حواب هلما، واللضمير لقراهم وأستده الى ذاته وإن كان المباشر الملانك لعظم الامر وإن مثل ذلك الفعل انما هو ياقداره . روى أن جريل رنع مداتهم الخس وفيها اربساة الف آو اربعة آلاف اف هنامه إل السماه حتى سح اللامكه نباح الكلاب وسباح الديكه ثم اسقطها مقلوبة الى الارض مكانا ( والمطرنا عليها) على الدن أو على شذاذها طلرجا عنا من مافريا (يمحارة يمن يسحيلي) طين طبخ بالنار أو من مثل للثىء المرل من أعله ارمه أويما كتب الله أن يعبهم به من السهل، وقيل اصله *من حين * اى من جهم فأيدل لامه نونا (منخود متنابع أو تضد ف السماء نضدا سعدا للسناب (مسومة ) ملة للمناب أو يياض وحمرة أو بيما تتعير به عن حجارة الارض أو باسم من برمى ب*ا (يعنه ريك) ف خزاته ظرف لها (وما يمى) الحمارة او يلادهم ( ين الظالمين) اهل ك (يبده مك مالم صدد ان يغ عبه حمر. او نك الترى فرية من طلل كه برون علما ف

Page 451