Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1
كان ترحا ظب مذا يحله (إنه قو بماء أم ربلك) تضالاه المهرم الدى لا مرقله ياهلاكهم وهو أعلم بحالهم ( وإنهم اتيم عذاب تجر مردود) لعلق ارادة الله به ، نلا يصرف بدعاء ولا غيره . قال فى الجواهر : فهذا يقتخى أن الدعاء إنما هو أن بوقق الله الداعى ال طلب المقهور له فاما للدعاه فى غيره قنير ناقع قلت : والكلام فى هذه المالة متع رحب، ومن أحمن ما قيل فيها قول النرالى فى الإحياء ان قلت فما فاتدة الدحاه والفضاء لا يرد، الحواب إن من الفساء رد اللبلاه بالدعاه فالد عاه سبب لرد اللاء واستسلاب الرحة ، كما ان لرس حبب لرد السبم، واللاء بب لحررج النبات . اه . وفى الترمذى قل (سول الله أرايت رق تسترقها ودواه تتداوى به وتقلة تتفيها عل ترد من قدر افه شبتا . قال : هى من قر الله . أه وفى جواب الفاروق لأ بى هيدة حين هم بالرجوع من اجل الدخول على أرض بها الطاعون وهى الشام متنع لذلك . وان أعلم . ولما خرجت اللاكك من عد اير اهيم نحو قرية اوط اتوه تصف النهار يعمل فى أرض له ، وقيل حلملا طبا إلى داره فرآهم حان الوجوه طببى الروائح وهاف أن بقصدهم قرمه بفاسشة وعلم انه يخال المداضتهم لحرن لالك كما أخر عن ذلك تعال بقوله (ولما جماهت رسلنا لرطابى بهم) عرن بسيهم لا تقتم ( وضاق يوم قوقا) طاة ، أى مرضع للطاقة ، كاية عن عدم اعتهاته إل ما يدفع ه كدهم عن أضياقه . قال الازمرى . والأصل فيه ان المير بنرع يديه فى سيده فرحأ عل تر حعة خطوه فانا حل علبه اكر من طوه حناق فره من ذلك وصف ومد عنقه ، لجمل ضيق الفرع صارة عن ضبق الرحع والطاة، وقال فيره : المنى صاق بهمم قلا وصدرا ولا يعرف أسله قاله فى لباب التاويل ويؤيده ما فى القلموس : ضاق بالام نرعه وذراعه، وضاق به فوعا : ينعضت طاقته ولم يحد من المكروه فها علصا . اء (وقال ) فى تخسه نجرنا أو قال مشاغة (متنا يوم صيب) شديد من صبه إذا شقه ومنه السابة والصب ( وجاءه قومه) لما علوا بهم ( يهرعون) بر عون ( آله) من فرلهم دم هرع اى سائل بين لاسيلان كان بععه بدنح ببحنا باهل علي الجرى فكانهم يدفع بضهم بععا لطلب الناحدة من أضيان (وين تقبل) فبل ممشهم (كانوا يسملن لسبثأس) هى أتيان الرحمال فى الادبلر. فتمزنوا على ضصل الكرات ولا يتبون فلذا هر هرا من غير مبالاة (قال) لهم لوط (يآ قويم ملؤلاه بتاق) قز وجر من وكانوا يطلبونمن من قبل لا بحيهم لحثهم لا لحرمة المسلات على للكفار فإنه شرع طلرن ، ظا اشنة الام يطليه سمع بذلك ركاية لاضبافه ، وقيل المراد بالنات نسلوهم، فإن كل بى أبو اشه من حيث الصنقة ( من اطلم تك) بمعنى لاطاهر اذ لا طمر فيا تررموه (لاتتوا أظ) بترك الفواحش بلشارهن عليهم (ولا ثخرون) تفضرن من الخزى ار لا حطوف من الخراية بمعى الحياء ( في ضبنى ) فشانهم ان الحزاء ضيف الرجل اغراويه (التس ينم رجل ريشيد) يرهوى عن الجعل* ويأم بالمحروف وينى عن المضكر (لرا تقد علت ما لنا فى بنايك
Page 450