449

============================================================

فعيدر موده مرد ولم يسرف كربهم ملا أو هرف بترك الاك انم ملانكه ، لخاف ان يتزلوا بعذاب قومه (قالوا لا تحف انا أرييلنا إل قرم لوط) أى بعذابهم ، جواب لمن علم أهم مر سلون لام تكن لم يعلم ذلك الامر بعينه (وآترأته ) اى امراة إيراهيم سارة (تايتة) وراه الستر تسع عاورتهم، أو تايتمة على حستهم ( فتحكت) اسبشارأ بهلاكهم واصابة رليها فانما كانت نقول لإبراهيم اشم إليك لوطا فانى اعلم ان العذاب تازل بقومه، وقيل ححكت حاضت (تبئر تاما باتحتقى وين وداه ) اى بعد ( اتلق يسقوب) بالرفع للجسهور والنصب لا بن هام وحمزة وحفص مفعول ل ووهبناه الدال عليه البشارة، وجه البشارة اليما تارة وأخرى إلى ايراهبم بقوله * وبشروه بغلام عليم لان الرور بالولد مشترك ، وكا انهما بشرا بلرلد بشرا ضنا بطول للسر عنى يريا للولود المبشر به ولدا (قالت بأ وبلى) كلنه تقال عند امر عظيم، والاف مبدلة من ياه الإضاقة (ما يه وأنا صهوز) لى نح وتسمرن منة (وملذا بعصل) زوهى واصله القايم بالام (تبتا ) ابن ماتة وشرين، ونصبه على الحال ، والعلمل فها معنى الإضارة أو النيه ( إن هنذا) الوله من هرمين (لتى، تحية) من حبث للماوة عون الفدرة ولذا (قالرا) منكرين عليا (اتسميين ين أمرر أفه) وان كان فيه خرق المادة، وقه نيات وشيت ن رؤية الآيات، ورأيت امثال ذلك من المجرات وعلوا الإنكار بقولهم (ركحمت آظر وركماته) أى فإن امثال هذه الرحمة وابرك مشكارة ولب ) فأتم خوصون بالكرامات ، فثل هذا ليس بالبدع منكم ، ولا حتبق بان يستغريب منكم، وقيل الرحة: النبوة، والبرك : الاسباط ، لان الانبياء منهم والكل من فسل لبراهيم ( أعل البيت) يت إبراهيم نعب علي الاختصاص ، اى لا نكم أهل بيت خبل الرمن وذلك سدح لهم وأى مد ، وهنا لشبار من اللانك أو دعاء لهم بالحير وابركه ، وفبه دليل على أن أزواج الرجل من أعل يته ( إته حميبد) فاعل ما يستوجب به الحد (تجييد) واسع العطاه كثير الحير والإحان او مبع لا يرام ، وهما ضبلان بمنى الفعول وقعا تذيلا لما تقتم، اى ليس ما يفعه علا للتمبي بل التحمبد والنعيد فانه مولى متفضل ( تلما ذهب من ابرايبجم الزوع ) الذى أوهس ق تفسه واشبان بسرقهم ( وحله نه البشريا ) بالو له بدل الروع اخذ ( يعاوالنا) بمعادلة رلنا (قى) شان (تزم توط) أو المعنى يسأنا تأخير العذاب عنهم للهم يومنون قال للملانك أنهلكون قرية فيها ثلاثماتة مؤمن 4و1، لا ، قال فايتنا مؤمن قالرا : لا ، قال : فاربمون ، قاوا : لا ، قال : فأربعة عنر ، قالوا: لا ، قال : افراينم ان كان فيما يمؤمن واحد، قلرا : لا ، قال : ان فيها لوطا، قلوا : نحن أعلم من فيها النتجيه . الدآخره (ان لوراعيم تعليم) كبر الحلم غير عمول على الاتقام من المىء له ( أواه) كثي النأوه من النوب والنأسف على الناس (مينبب) إلى القه والمقصود بذكر هذه الصفات يان المخامل له على الهادلة وهو 432 رورد : م. ر8ا ن اللا عدنم براه (؟ اترابيم اترض قن متام الدالا يلد

Page 449