448

============================================================

142

النوحيد والنبرق من الاوثان (ثريب) موهي فى الربب من أرابه او فىرية على الإسناد المجازى من اراب ف الاس ( قال باقرع ارايتم اذ كخت قلى يتةا بان وصيرهآ ييرد شك باعبار الخاطين (من رك وهاتا ى يمنه رمة) نبوة (نمن يتصريى) بمنعى (ين الله) من عذابه ( إن عصيه) مالنت امره ( نعا تريدوتيى ) بامك بدلك، اي استبامكم (يلى (قير تخيير) بإيطال ما منعنى الله به والنعرض لعذابه ( وباتوي منذو نلمة القر لكم ماية) جل عامله الإشارة، والام لليان لكم وهو ايضا حال من آية تقتمت عليها لننكيرها (تفروها تأكل نى أر ض أفه ولا تتشوهما يسوه تبأتخكم عذاب قريب ) عاجل لا بتراخى عن مسكم بها يوه الا بسيرا ومو ثلاته ابم (تعقرر ها تقال) صالح ( تشمرا) عشوا (فى دار كم ثلاثة ايام) ثم يتهلكون الك وقد تخر مكنوبي) أى فييه حذف المهلر اتساعا أو غم كذب مصدر كالهلود (قلما حاء اثرتله ياملا كهم اتمتا صايا والنين ، امثرامته) وم أربة آلاف اينا (يرحة ينأو) نحيام (من خزى يومئذ ) بفتح الميم لناقع والكسانى بناه لإضافته الى سبنى وبكرها لباقين اعرابا أى غنابه وهو الملاك بالصية او تذاب بوم الغيامة (اد وبت هو القويى ) القادد على كل ثيء (التريز) الغالب علبه (وات الين قلر الميتة نأسبوا فى ويكريم مايتعين) باركين على الركب بين (كمان لم يشرا ) لم يقبعوا ف نسة ( ييما) ن دلرم والا اذ تثود اكفروا ربهم الا بنآتا يقسود ) بالصرف فى الأول للجمهور ، وعيمه لحفص وحرة ومنعه ف الناى لهم ، وصرفه للكمان بقط باعتبار الحى والقية (ولقد حمات رملنا ابراهم بالبشري) بلرلد أو بهلاك قوم لوبد (قارا سلاما) معدر أى سلينا عليك سلاما ، وبحون نصيه قالرا على ممنى ذكروا سلاما (قاله حلام) أى عطبكم أو امكم أو جوايى. وقرا حرة والكان سلم وهما لفتان كرم وحرام ، لحجام بأمن من تحيتهم لدلاك على الاستعرار بقرينة المقام ( نسا تيت أن ماء بيحل ) أى ما أبطا يته به او ما تاعر عنه أو ما أبطا البوء به ، والجلر مقتر فى و أن علبهما (يز) ضوى بحمارة حاة وفى الجواهر : هو النى يغطى بححارة لو رمل عمى وحاهل ينه وبين النلر ينهلى به . اه. وفى لباب النأويل : هر المشوى على الحبارة الحماة ف خرة من الارض وهو من ضسل امل لبادية (قلما راى أبويهمم لا تعيل اليه ) وانما راى الايدى لحظة ، لأنه لا ينظر الى وجرههم عند تقديم الماكل للا بحصل للتيف نوع خمل فيصل ل فتود فى الا كل وهذا شأن أرباب الفتوة مع للضيفان . قال الهاهر: ونلولته من رسل گومه جفة واضبت عه الطازف خى تطلا (تكرمم) انكر حاطم، يقال نكره واتكره واستتكره : شك فى معرفته (وأوتمس) أضر ف ننسه يمنهم يخيفة) خوفا أن ينزل ا به مكروها لامناعهم من طعامه ، وكان ينزل تاحية من الناس مع يقره

Page 448