Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
141 به حنف اسدى النابن أى تعزضوا عن الايمان بما أرسلت به اليكم (ققد ا بلضكم ما ارسلت بوالك" الحواب عذوف ابى فإن تولوا لا أعاب أو لا عذر لكم نقد المغتكم وأديت ما على فلا تفريط منى ولا عذر لكم (وتت تملف وبى قوما حر كم ) استتال بالرعد لهم بان افه بهلكهم وبتغلف آغرين فى ديارم وامر الم (ولا تضروتة) بتوليع (تبيا) من الضرر (اذ ربى على تل شى، عنبيط ) ومن كان مذا شانه لا بمكن ان يدمقه ضرر ولا يمنى عليه شيء من أعمالكم : وعيد (ولما ماه أمرتاه عذابنا لو امرتا بالعذاب للوهود (تجمبتا مودا واللدين " امنوا معه يرحمة) هداية ( بنا) قيل كانوا اريعة آلاف (وتحبتاهم ين عذاب قليظ) شديد تكرير ليان ما نحاهم منه أو الاول من عذاب الدنيا والثان من عناب الآخرة (وتلك علد) أنث الإشارة باعنبار القبية أو لان الإشارة إلى آثارهم من قبورهم ونيرها أى فسحوا فى الأرس باظروا اليا وآث البعبد لبعد عهدهم أو لشدة كفرهم ثم وصف أحوالهم نقال (بمتنوا ينايت ربيم وتصرا رسله) مع لان من يحصى رسولا فقد عصى جيع الرسل لاشتراكهم فى اصل ماجاوا به وهو التوحبد (وأتبعوا أمر تكمل سمجار عنيد) معارمض للحق من روساتم النين يصدرون عن أمرهم ورأيهم *والجار من يقتل على الفعنب، والعنيه الجار المائل عن الحق من عدالبمير عدل عن الطريق ( وأتبعوا ف طذيه الدنبا لننة وبوم القبامة) أى جملت اللنة تابعة لهم فى الدارين تكهم فى اليذاب لاتباعهم الكفار واعر انم من الرل جمرله من بمنس اعمالهم (ألا ان عاما كقروا) معوا (ربجمم) أو كفروا نعته (الا بتدا لعاد قريم مرد) دطه عليهم بالهلاك ، والمراد به الدلالة على انهم كانرا متر جهبين لما تزل علبهم بسبب ما حكك عنهم . وسمى قومه عادا باسم جدهم وعاد بن عوم ابن إرم بن سام بن نوح* وكرر حرف التتبيه والطاد الاسم تفبيعا لشأنهم واعلاما بأنهم احقاه بما نزل عليم وزاد قرم هود يانا لما فى الاجمال والنفصبل من الإيضاح بوسمهم بسمة لاشمة فيه لإخراج عاد برم وم المالق (د) ابسلنا (إإن تسرد احامم ) من الفية (صالعا قال يأترم أعجبدوا أله مالحم ين الله فمره هو أضا كم ين الارض) بخلق ايكم آدم منها ومواد الظف مبن التراب (وآخفتر كم ) جمطلكم هملرا تسكنون (يفيا) أو استبقاكم فيها من الصمر أو من السرى وهى إعطاء الانتفاع بالدار مدة السر اى اهمرم فها دباركم ثم يرتما منكم بعد موتكم ار حلكم مسرين لغيركم لان من درنه غيده فسكان اعمره اياما (تلتميروه) من الشرك (تم توبوا ) ار عسوا (اليه) بالطاعة (اذرق قريب ) من خلقه بعله (مجبب) لن ساله (قارا ياصايع تذ كنت يينا مرجوا ) زجو ان تكون سبدا لنا لما نرى فيك من مخائل الرشد فنصهر عن رأيك (قبل متقا) الذى صهر منك تقد تبين لنا ان لاخير فيك لميا سمنا من فيك واتقعطج رهاونا عك او كنا نرجو أن نتيغل فى وينا فقد انقطع ر*و نا نبك ( أتنانا أن نعبد ما يمبد ما باو تا) من الاوثان (واثا لبنى قك منا تدعورنا البه) من
Page 447