Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
الله تجره) يحق الباة ( ان اثثم الا ينزرون) على اله باخاذ الاونان ثركاء وحلها شفعاء (يلقوم لا لثالكم عليه) على التوحيد (أنرا ان المرى الا قل الدبى تقلرق) لقنى ربامب بى إلا مرح لقومه بعدم الاجر على النبليغ لان النمح إذا شابه وهم الطمع لا بجدى ولا ينفع (انلا تعقلون) لا نسنعلون مقولكم ف عذا ليظهر لكم الحق فإنه لا ينونف الا على ترجه العقل لجلا* (وياقرم استقفروا ربقم) بالتوبة عن الاشراك ( ثم ثوبوا ) ارجعوا ( النه) بالطاتة (يزيل الماء) المطر (علبكم ) وكانوا قد متعوه ثلات سنين فا حدبت بلادهم ببب كفرهم وكانت قبل خنصبة كثيرة الخير والنهم (يدر كرا) كثيرة الهرور المحابع صبفة مبالقة، والمعني : استفروه يفر عليكم نعمه لان الطر سبب حصول جيع النعم لاسبما إنا كان وافرا (وبزد كم قوة الى) مع (قويقم) بالأموال والاولاد لتقدروا على الاتفاع بنلك النمم على التمام والكمال وكانوا اصحاب زروع وبسائين مفتخرين بها قاستمالهم بانهم ان آمنوا يزيدهم الله ق هذين المطلوبين وخص القوة لكونهم أفوى العرالم ، وقيل : يروكم قوة الايمان إلى قوة الاجان وقيل حبس عنهم المعطر ثلاث منين وعقمت أرحام نسائهم روى أن الحمن ين هلى وند عل مسلوية فلا خرج من عنده تبعه بعض حجابه وقال أنى ذوعال ولايولهلى، فقال: عليك بالاستنفلر، فلما لغ ساوية قال هلا مألم من أبن يقول فلا وفد ونة أغرى ساله الرحل قال: الم تسع قول هوده ويزدكم قوة ال قوتكم *، وقول نوج وو بدكم بأموال وبنين ، بعد الام بالابتتفار فا كثر الرحمل من الاستفار فولد له عشرة ببن (ولا تتركرا متريين) مصرين على الإحرام (كرا يا هود ما يجحتا يسبينه ) برهان على ذلك تكذيا باياته اللدالة على نبوته وعنادا ( وما نحن بنارك "الوتا) عبادتهم (عن تريك) لا جمل قولك او صادر بن عن قولك ، حال من الضمير فيو تارك، (وما تحن كات بسو منين) ف ثىء وف وفت من الاولات اقناط له بعد تكذيه ( إن) ما (تقول ) ف شانك (إلا اقراة) اسابك (بضر، الهتا يسوه) بحبل نك أياما ولذل تهذيى رتكلم بكلام الجاين.
ال ف غاية الاماى . وهنا عال اكثر الجهال مع العلاء فى كلى عمر ( قال أن أنيد آقد) على (وآثمدوا أتى برى" بمنا تفرگون يمن دونه) من شركاتكم اشهد اله على براء ته توكيدا لقوله لانه هلد جرى القسم ولم يشهدم بل أمرمم بالشمادة لان الفرض عدم البالاة بهم ثقة بلقه والتخالف للغرضين خالف بين اللفظين ( تسكينو فيه احنالوا ق ملاك (تميما) اثم واونانكم (ثم لائتظر ون) نمهلون (أنى توكلتعلى أقو دتى وربكم الذى يده للضر والنفع: اشلرة إلى الحامل له على الحراة عليهم وعدم المالاة بهم وبآلتهم لانهيم مر بوبون منه ثم أشلر إلى الوصف المناسب لذلك بقوله (ما ين دابة) فسمة تدب على الأرض (الا هو، ايخذد بناسيةا) اى الا وهو مالكها قادر عليها يصرفها على مايريد، والاخذ بالواصى تميل لذلك ( ان ربى عل يمراط متنقيم ) طريق الحق والعدل لا بضيع عنده معتصم به (قإن ثولرا)
Page 446