445

============================================================

سكنرا الام ونخفوا النون مكورة ل{ ما ليس لك يه يعلم ) من إنحاء آبنك ، أى لا تعلم امراب هو أم لا ( اقى أعتاك ان نكورنه ين العايعلين) بؤالك ما لم تعلم ، وانما سماء *هلا لأن استناه من سق عليه القول من اعله تقد ول على الحال واغنى عن السؤال لكن شغله جب الولد عنه حتى اشتبه الام عليه . قله البيضاوى ( قال رب ألى اطرذ يك) الما البك ( ان اسالك) بعد مذا السولل ببا بسقبل انا لي لى يه يظم) اى تد ابطت وتانبع (والا تنفز يي ) ما فرط مني من السوال ( وترحخمنى) بالتربة والتفضل على ( أصتكن يمن للغايرين ) اعالا ، ومنا لا بدل على مدور معصية من الآنبياء ، لان توحا وعده ربه بنهاة أعله معه فأخذ ظاهر حال أبنه فال انهمانه ولم يشك فى وعد اقه ضسائبه القه بسؤال ما ليس له به علم لمشع وسال المنفرة والرحة لان حنات الابر اور سينات القرين (ييل يتوح آميذ) من السفية أو من المهبل إلى الارض (يسلايم) بلامة أو بتية (منا وبركات) خيرات تامبة ثابته (علبك) ما غوذ من البركه وهى الصدر ، وجمع اشارة إل وفور آلائه فى نله حتى يصير آمما ثانيا (وعلى أسم مين ممك) أى الذين معك فى السفبنة على ان " من " يانية أر ناششة من معك وهم المومنون ال آخر الدهر فن ابعاية وهو أوجه لان الابتحاية بعد للنكر اكثر وليمن التفابل ينهم وين قوله (واسم ) بالرنح من سك أم (ستشتهم ) فى الدنيا ( ثم بسم ينا عقاب اليم) فى الآخرة هم الكفار من نربته لان الناشن منهم فرقان فرة مؤمنة وأخرى كافرة، ودخل فى ذلاكا لسلام : كل مؤمن ومؤمنة إلى يرم القيامة ، وفى ذلك المناع والعذاب: كل كافر ركانرة إل يرم الفيامة (يلك ) الاشارة ال تصة نرح ار الابت النعضمنة لها وجا وني بالابداء والخبر (ين أنباه النيي) اغبار ما غاب عنك ( نويها إليك) ضبر تان (ما كنت تملها أنت) خبر ثاك ولهىء الآخبار مكتا شان فى رنح الإبهام ويحرز أن يكون " نوحها ، سالا و من أنباء النيب * و" ما كنت تعلها، من ضمير المونث أو من كاف الخطاب ف إليك (ولا تومك ) ترق فى الكلام لانهم مع كثرتهم وكثرة أسفارهم واختلاطهم انا لم يعدوها فأنت اوله ( ين قمل طذا ) الايحاء أو هذا الوقت . قال فى لباب التاويل : فإن قلت إن قصة نوح كاتت مشهررة ممروة ف العالم نكف قال : " ما كنت تعلها انت ولا قرمك من قبل هذا قلت يحتعل أن يكونوا يعدونها بحملا قتول الفرآن بتفصيلها ويانها ، وجواب آنر وهر أنه صلى اله عليه رسلم كان أتبا لم يقرأ الكب المتقدمة ولم بسلاها وكتلك كانت امته فمح ما كنت تعلها أنت ولا قرمك من قبل مذا . اه (ناسبر) على أذى النبليغ كا صبر نوح ( ان الطقبة اللشقين) ف الدنا بالنصر والغلية وفى الآشرة بالفرذ برجران اله (د) ارلا (لل علو انلمم ) ق القية يلتب علي ونرما ال فرب، وقراه ( ثرقا) علف يان من " املم ، أو بدل (قال با ترم اتعبدوا أقه) وشدره ( مالكم ين

Page 445