444

============================================================

12 والبلاغة وجزالة الالفاظ وصن نظمها والدلالة عل كنه الحال مع الابهاز ما لا يحيط بعله الا الله تعالى وقد افردت لبلاغتها تصانيف، فإنه تعالى اتجر عن صلطانه ما تعلقت * ارادته فوفع على ونقه من غير ريث من عود الاء المتفيير من الأرض الى بهطنها وانتطاع طوكان السماء ونقصان الماء الطاضى، وفند أس نوح بانهازما وعده من إعلاك الكفار وتحاة المؤمنين، واخواه للسفيتة على الجودى ، وايقاء الطلة ف الهلاك المسير عته بالبسد، إذيقال بعدا ، اتا كان حث لا يرجى هوده، واستعير اهلاك ونصر يدعاء السوه، ونادى الأرض والسماء كا ينادى المقلاء النفادون لأ مره العارةون وجوب طاعته، الخانفون سطوة قهره تشبها للراد بالمأمور ، واستعار لشف الماء : لللع الذى هو إعمال المحادية ق الطعوم اسشمارة تببة والكه بينهما الذهاب إلى مقرخفى، واضاف الماء إلى الأرض على سيل الجاز شبنا للاتصال الصورى بالا تصال الملكى ، واسنعطر الإلاع الذى هو ترك الفاعل الفعل لاحنباس الطر والبعمامع ينهما عدم ما كان ولم يصرح بالفاعل ف غبض ، ووتخى ، ، وقيل كما لم يصرح بالمنادى فى وبا أرض * و"يا سماه ه تظيا للفاعل وأنه مشعين مستنن عن ذكره ، اذ لا بذعب الوهم إل غجره للطم بأن مثل هذه الاضال لا يقدر عليه سوى الواحد القهار، ثم خثم الكلام بالتمريض لمن سلك مالكهم فى تكنيب لرسل لانه نه اين ذلك لهذاب المايلى ببعاه بظلم لاغير . واقه اطلم ( وتائعة توح ديه) أى بطاه وساله ( تقال) الناء اتفصيل المجمل ( دب لذ ابنى) كنمان (ين املي) بس أمل ، والظاهر انه كان من صلبه ، وقيل :كان وييا له فهو ايضا من امله ( وان وعدلة العقى ) الني لا خلف فبه وقد وعدتى يانهاء أعلى، والظاهر أن نوحا لم يكن عالما بكهره ، لانه منافق ولم يعمل مقارلت على المناد لان غلية الحب ينطى عين الصيرة ، الذا عوتب عليه بأن مشله كيف يشلبه عليه حال المعاند، وكيف يحمل مناط النجاة اونه من أهله ، مع عدم عله يإيمانه ، وأولو للعزم يعاتبون على النقير، قاله ق غاية الامانى . وقيل : كان عالما بكفره ولم يعلم ان طلب نحاة ولده الكانر مظور عليه (وآنت اسكم الماكين) لا حكم فوق حكك وأعلهم وأصلم (قاله يا نوح انه لبس ين أهلك) اذ لا رلاية بين المومن والكانر (لنه) تعليل لذلك، أى ان ابنك ( عمل) أى فو همل قسد ( غي سالح ) جله نفس الععل سبالقة فى ذمه وبدل الفاسد بنير الصالح تصريحا بالمناقضة ين وصفيهما وانتقاء ما أوجب النجاة لمن نحا من أهله وقيل الضمير للسمؤال، أى : إن سؤالك اياى بنهاته عل غير مالخ ، لكن على هذا يفوت كون الصلاح هو مناط النمفاة ويلزم مته ايصا تخطثة نوح بعبارة موحشة ، ومنة الله مع انبياتنه فى ترك الأولى المتاب بالطف وجه، قاله ف غاية الآمانى. وترأ الكاتى ويمقرب "إته تحيل بفمل ماض ونصب دغير، وهى تويد الاحتمال الادل (تلا تسالن) بقع الام وتعديد التون، وكرها لنافع وابن عام واثبات الباء لررش قط ف الوصل وحخفها لفيره ، وابن كثير مثلهما إلا أنه فتح النون ، وأبو عرو ولكوفيون

Page 444