443

============================================================

1 لبكون سيبا للقلاح. وعن النبى صلى اه عليه وسلم " أمان لامتى من الغرق إذا ركبوا البعر ان يقولوا بسم الله جمراها ومرساها - إن ربى لففور رحيم . وما قروا القه حق قره والأرض جميهأ فبضته... إلى آخر الآية * وقرا حمزة وللكاى وحخص محراها بالنتح من جرى ، وقرئ فى غير السعة همرساها، بالفتح اينا من رساء وكلا ها يحتمل اللاثة، وقريي أيعنا هريها ومرسبها بلفظ اسم الفاعل صفتين فه (اذ ربى لنفور رحبم) حبت لم يهلكنا بفرطايتا ( رمى تحرى ييم ) متصل بمخوف دل عيه ماركبراء أى فركيوا فيها قاللين : بسم الفه ، وهى نحرى بهم (فى مرج كما ايبال) والموج : ما يلو قوق الماء عند اضطرابه كل موجة منه شبمت بمل فى الارتفاع والسظم ، وكون القينة فى الوج تصادمها من كل ماتب لا أنها داغلة فى جحوف الماء . وقوله النقى الماء لا يقتضى تطيق ما يين السماء والارض وبقاء السفنة كالسكه، اذ المشهور أن الماء علا شراعخ الحال أربمين ذراعا ، فاله فى غاية الامانى، وقال اليضاوى : وما فآيل من أن الماء طبق ما ين السماء والارض وكانت السغينة تحرى فى جونه لبس بثايت ، والشهور أنه علا شواخ الحبال خحة هشر فراعا ، وان صح فلعل ذلك قيل التطيق ( وتليما توح آبته) كنمان (وكان فى معزلي) عن السفينه فى مكان بعبه (يائنى) بكر الباء للجمهور للدلال على ياء الإضاقة الحضوقة، وبغنحها لعاصم للدلالة على الالف المبدلة من الياء ( أركب ممنا) وأدغم الاء فى الميم أبو عرو والكسان لقاربها (دلا تكن متع لكا فرين) مارح الغينة أو فى الهير ( قالن ساوى) السي (إلى جمجلي تفصني من العاء) من غره (قالن لا عايسم ) يعصم (الوم ين امر آله) عضابه (إلا من ريعم) أى الا الراعم وهر اقه تعالى، وضع الظاهر موضع المعضمر إشارة إلى أن رحته هى المعتصم به لا الجبل، وقيل: لا عاصم بمعنى لا نا عصمة كعبشة راحية وقبل الاستثثاء منقطع، أى لكن من رحمه الله يبصمه ، والغارف منعوب يفعل دل عليه عاصم كما قرنا لا به لانه مبنى لا يععل (وحال يبنهتا) بين نوح وابنه أو بين الآبن والجبل (السوج نكاق يمن الترقين) المهلكين بالماء لو قيل يا أرضا بليى ماهلك) الذيى نبع منك، فشريته دون ما نزول من السماء تعار انهارا وبحارا (زبا سماء اقليى ) عن المطر فامكت (ويغيض الماء) نقص ( وقيي الأتر) تم اس علاك قوم نرح (واترت) وفع السفبنة (على الجووي) جبل بالجريرة بقرب الموصل - روى أن اق أوحى الى الحبال ان السفينة ترسو على واحد منها فتطا ولت كاها وتواضع الجوهى فه وقال : أنى لست أعلا أن تنزل على فنزلت عليه و من نواضع فه رضه الله روى أنه ركب للسغينة من عين وردة بالشام أول يوم من رجب واستوت على الجردى فى فى الجمة وأقامت عليه شهرا، وقيل ركب السفينة عاير رجب وتزل منا عاشر الحزم فحام ذلك البرم وصلر انستنة (وفيل بعدا) ملاكا (للقويم الخالليين) الكافرين . قال ابن علية: تظاهرت الروايات وكتب النفسير بأن الغرق نال جبع أهل الأرض وعم الماء جيعها . اه . وفى هذه الآية من الفصاحة

Page 443