442

============================================================

1 التكرار والوال (قال ان تخرواينا قايا تخنر ينلم كبا قسروذ) انانهونا و غرقم واذا احترقم فى الآخرة، وقيل المراد بالسغرية الاتحمال (قرف تعلموذ من) مفعول اللم موصول، ابى صوف يغيهر لكم من الذى ( يأيه عذاب) موالغرق (يخزيه) يعنى به ايهم (ويحل) بنول (علبو عذاب مقيم ) داثآم وهو عذاب النار أو يحل حلول الدين على المدين ، استعلرة تبعة لعدم الانفكاك . روى أنه اكمل السفبنة فى حننين وكان طولها ثلثماتة ذراع وهر ضها نحسين نراعا وارتفاعما ثلاثين فواعا . وعن الحسن: كان طولحا ألفا وماتى قراع وعرضها ستمالة نراع ولها ثلاث طبقات لما يماء للاء جمل ق الاولى الوحش والسباع والهوام وق الوسطى هو ومن بعه من الاتعام والدواب وفى الطبا للطبر ، وحمل الزاد وما يمنابج البه كما قال تعال (حمتى) غاية للصع وما ييبما حال من قاعله كانه قيل بصعها والحال وأنه كلا مز علبه ملا من قومه هروا نه * حنى ( إنا جماء اسرتا) ياعلاكهم، والامس واعد الامور أو مصدر أه أمرنا للاء بالقوران فانبعت بقوة (وكار التنور) للضباز الذى يخبر فيه، وهذا قول اكثر المضرين من قار القدر إذا جاشت ، أى تيع للاء فبه وارتفع كالقدر يفور * وابتداء الماء مته خرق للمادة علامة لنوح، وكان فى الكوقة ن مرضع مجدها، أو فى الند أو فى اشام بعين وردة، أو التنور وجه الأرض (قلتا اخيل يبها ) فى السفبنة (من كل زوحيني) ذكر واتى، أى من كل انواعهما ياضافه كل على نرامة الجهور تقوله (أثتين) مفعول احل والمجرور قل حال منه تقمت لكون ذى الحال نكرة .

وقرا حفص بالتنوين فى *كل" أى من كل حف احل ووجين ذكرا وأتى ، وو اثنين صفة مؤكدة لان الزوج أحد القرينين الذى لا يتتنى عن الاحر (وأملك ) صطف على اثين او زوجين باعتبار القراء تين المراد به زوجته وأولاده ( الا من سبق عليه القول ) منهم بالهلاك وهى زرجته والة وابه كنمان لكونهما كافرين، بخلاف سام وحام ويافت، لحملهم وزوجاهم لهلاث (ومن ، امن وما " امن معه الا قليل) قيل كاتواسة أو ثمانبة أو عشرة او ثمانين نصفهم رحمال ونصفهم نساه . قال اللطبرى : وصفهم الله بالقلة ولم يحد عددا فلا ينيغى أن يحاوذ فى ذلك حد الله اذ لم يرد ذلك ف كاب القه ولا خبر حيح عن دسول الله ،اه (وقال) توح لن حل مده فى للقينة ( أركبوا ييها) ادخلوا فيها ، نبه الدخول بالركوب لجريان السفينة ، قاله فى غاية الآمانى . وقال البيضاوى : أى صيروا فيها وجممل ذلك وكربا لانها فى المساء كالمركوب فى الارض (يسم أللو) حال من الراو ف اركبوا، اى اركبوا مسميناقه اد قايلين ه بسم الض (نحراها ومرساما) بضم لليم للحسهور: احراوها واد ساؤما أروتا او مكانها ظرقان للكان أو الوقت أو مصدر ان منهوبان بتقدير الوقت أو مر فوهان بالابتداه، والحير * بسم اقه ، أو بالناعلية للظرف فبل روى أنه كان اذا أراد أن نحرى قال " بم الله لجرت ، واذا أراد ان رسو 6ل " بسم القه ، فرت ، وذلك نعليم من الله لباده ان من اراد امرأ نلبذكر اسم الله وقت شروعه في

Page 442