Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1 فأسلوا ، وان كان الضمير اللمسدين فالمراد فهل آتم ثابنون مخلصون إذ تحقق عندكم إهمازه مطلقا؛ وفى مشل هذا الاستفهام ايماب بلبغ لما قيه من معنى الطلب والنبيه على قبام الموجب وزوال العذر (من كان يريد) بعمله (لرة الدتبا وزيمتها) مرمضا كان او كافرا كالمصرين على التكذيب بعد طهود عوهم إذ حلماهم على ذلك حب الدنيا وزينها ( تول إليهم اتمالهم ) جزاء ما عملوه من خجر كصدفة ( فيها) ف الدنا بالصعة والرياسة وسعة الرزق وكثرة الاولاد ( رهم فها) أى الدنيا (لأين ون) لا ينقصون شييأ (أو تيك الدين لبس تهم فى الاخرة) فى مقابة ما مهلوا من غير إلا التلر) لاستيفائهم ما ينحتون فى الدنيا فلم يق لهم ما يكون وسبلة إلى الثواب وبقيت لهم أوزار العزاثم السية (وسمبعط ما صنعوا) من أضال البر (بما ) فى الآخرة لانهم لم يريدوا بها وجه الله أو لم يكن لها أساس وهو الايمان (وبا طل) ف نفسه ( ما كأتوا تيعملون ) لا نه لم يكن على ما ينبغى وكأن كل واعدة من الجلتين علة لما تباها ود ما" إبهامية أو مصدرية والآية فى أعل الرياء وقيل ف المنافقين وقيل ف الكفار وبرهم . قاله الببضاوى وغيره ، وقال ابن العربى فى احكامه بل الآية عامة فى كال من ينوى غير اله بعمله كان مه إيمان أولم يكن .اه وفيها بيان لقوله عليه اللام * إنما الاعمال بالنيات، ولما ذكراله من يريد الدنبا ذكر من بريدالقه والهدار الآخرة بقرله لأنمن كان على يينه) يان يدله على الحق والصواب وهو البرهان العقلى أو القرآن النقلى ( من ربه) حكم يهم كل مؤمن خص أو هو النبى صلى الله عليه وسلم (وينلره) يتبع ذلك البيان ذكره باضبار العنى او بتلو من كان عليه (شاعد) بصت وصده (ين) من الله وهو القرآن أو جبريل (وين قبرلو) قبل هذا الشاهد الذى هو القرآن (كتاب موسى) التوراة شاعد له أيضا وقيل البينة القرآن ويلره من النلاوة والشاعد جبريل عليه السلام أو لان الرحول . قال ابن عطية : والراجح عندى أن البينة القرآن والشاعد الانحيل والضعير فى يتلوه للبينة وفى منه لارب وفى بد ليينة ايضا وغير هذا مما ذكر محتمل 0اه ( اماما) مؤثما به ف الدين (ورحة) على المنزد علبهم لانه وملة ال الفوز بغير الهارين وخجر من عذوف والاستفهام للإنكار أى كمن يريد الدنيا وزيتها، لا.
(أو تيك) اممن كان على ينه (يكر مون بو) اى يالقرآن فلهم المحنة (ومن يكفر به يمن الاحراب) افرق الجنسة على عالفة الايباء أهل مك ومن تحرب سهم على رسول الف اتلر مر يهده)م يردما لاعاة (اتلا تك ق يرية ينعه بنك منمن لقر آنا و الود بابه كارلاحالة (اله المى ين رتك ولين اكذ اناس) الكفار (لا برينون) لله نيرم (ومن اثلم يين افترىا عل ته كذبا) بان نسب البه ما ليس له او نق عه ما أنزله ( او تكيلت يتر مون على ربوم) برم القيامة ف جلة المحلق بان بحبوا ف الوف وتعرض أعالم (ويقول الاشماد) من الملاتكه والنبين أو من جوارهم أو جيع من شهد المحخر الحديث ولا يحزى احديوم القباة الا ويعلم ذلك جيع من نبد الحثره ويجص المرمنون بجدث
Page 438