437

============================================================

121

الص لعح) ف النماء شكرا لالاه سابتها ولاحختها ( أو تيك لهم منفرة) لما فرط منهم (واجركير) بحب الك الاحمال الصالحات أله الجمنة والامتثناء من الإنسان لان المراد به الحنس فإنا كان على بأل أقاد الاتفراق فهو متصل ومن حمل الانسان على الكافر البق ذكرهم جله منقطما قال الثعالى فى الجوامر الحان : وهر قول ضيف من جية المعنى لأن صفة الكفر لا تطلق على جميع الناس كما تنعيه لفظه الانان واستثى الله من الماشين على حبة الإنسان حولاء الذين حلم الأديان على اللصبر على المكاره والثابرة على عبادة الله وليس ثىء من ذلك ف حمية البشر وانما حل على ذلك خوف اله وحب الآخرة .اه ولما كان الكفار يقولون للنبى صل اله عليه وسلم : إن كت صادقا أنك رسول الله وأنت تقير فهلا أتزل عليك ما تستعين به أنت واصحابك وهلا أنزل عليك ملكا يصدتك ويتمزمون بالقرآن وهخمكون منه ويتها ونون به وبضبق صدره بذلك ، نزل تيحا له على أداء الرصالة وترك الالتفات إلى اسنهزائهم ( تلملك) يا عمد (ثرك بتح ما يرحى اليك) فلا ابلغهم إيله لهاونهم به أو لمخالته رابهم عاقة الرد ( وصايق يه صنرك) أى عارض لك احيانا ضيق صدر بأن تلوه عليهم مخاقة (أن يقولرا لولا) علا (أنزل عليه كنر) ينفقه فى الاستباع كاللوك ( أو ماء ممه ملك) يصدقه ونى إيثار * ضاتق، القال على الحدوث على دضبقى، اشارة إلى أن ذلك يستريه أحيانا لا نه أفح الحلق صدرا ق نحسل الشاق وليس فى لفظ الترجى نحوين نرك لاليغ المنحى لان الرسول معصوم بل مراده اليج ال البلبغ او منع خرفه لاحل ما بودى والفه أعلم (انما أنت تذير) ما عليك إلا الإنذار ، تسلية له وازالة لماكان يعتربه (واقه عمل كمل تمه وكيل) فوكل عليه فإنه عالم بحالطم وقعل بهم جزاء اقوالهم واضسالهم (أم) بل (يقوكون أقراء) القر آن فأم منقطمة والضمير "لما يوحى البك (قل فأتوا بستر سور مثلو) فى اللفصاسمة واللاغة (مفتريات) من عندكم على زهكم أنه مفترى من عندى فانكم عريون فصحاه مثلى وقد ما رستم الاشعار والحخطب والقصص فأتم أول بالإتيان بمثله ه وهذا من ار خله العان على مثل دحرى الخعم تحداهم بها أولا ثم يسورة وهذا واب المناظر الرائق بحاله لان ذلك اقوى ن الرزام الخسم (واد عرا) للعاربة عل ذلك (من استطلتم من دونه أفر) أى غيره ( ان كثتم مليرقين ) ف انه اقراء (قإن لم يستييوا ككم) ياتان ما دعوتم إليه ، والخطاب للرسول واجع للتمظيم أوله وللتؤمنين لوجوب اتباعه عليهم فيما لم بخص به او للكفار اى لم يتجب لكم من وهر تموهم للإعانة (قاطلرا) أبها هكفلر او أبها المؤمنون اى البتوا على العلم الذى اتم علبه بزيادة اليفين ( أما أنرد) ملنبا (بيعلم اللي) حاسة لا سبيل لا حد إله فإه نظم مجز (وآن) محخفة اى انه ( لا الله الا هو ) قاعوا أيضا تفرده بالالوهية لانه للعالم القادر يما لا يعلم ولا يقدر عليه غيره ، ونبه تمديد واقاط من أن يمدم من ضاب اه آلنهم ( قمل التم منلنروذ ) فاخلون ف الايلام له ل ين لك عضر، اى :

Page 437