Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1 كونه قادرا على كل شىء ( وكان عرية ) قبل خلفهما (على الماء) أى لم يكن ينها حائل لا أنه كان موضوها على متن الاه. قاله الببضاوى واستدل به على أن الملد أول حادث بعد العرف من اجرام هذا العالم وقيل كان للاء على مقن الريح . وفى صحيح البقارى قال عليه اللام " كان الله ولم يكن معه شىء قبله ، وكان عرشه على الاء، ثم خلق السموات والأرض وكب فى الذكر كل شيء الحديث. وفى صيح ملم ع عليه السلام وكتب اقه مقادير الحلامق قبل أن يخلق السوات والارض بخمين الفب سنة وكمان عرشه على للماء ولركولم) مصلق بخلق، اى خلقهما وما نيهما منانتع لكم ومعاح لبغبركم ا ابتخم أنتن تملم لقلب والجوارح ، أى : ابتكم اكمل عا وهلا فى الورع عن عحارم اته والسرعة ق طاعته، ولما كان البلوى طريق السلم علقه الاستفهام كا يعلق ضصل القلب وآثر اسم النفعبل، والخطاب عام حتا على تحرى الاسن من الاعال فإنه نهاية لكمال كانه قيل ليظبر اضليتم لا نحبلكم . ثم ين جمالة الكفار مع هذه الادة بقرله ( ولين ثلت) لكفار ( انك مسرنون يمن تعد البرح لبقوتن الذين كقروا الذ) ما (منتا) للبعت أو القرآن الناطق به أو الذى تقوله ( الا يمر مبين ) أى كالحر فى الحديعة والبطلان ولهرة والكانى ماعر، والمشار إليه النبى (ولف أخرتا عنهم التذاب ) للوعود الاخروى او له نبرى (ال) يمنء ( أمة) اوقات (ستودتة) او ال حن قريب، ولنا وصفه بالعة ولثنأنيى باحبلر الفيظ (يليترين) استمدد ار يكنيا (ما يحبيسه ) ما يمنه من الهىء . قال تعالى (الا يوم يا ييم تيس مصر وفا) مدنوعا (عنهم) بوم مصوب بخبر ليس مقدم عليه ،وهو دليل على جواز تقديم خبرها عليها (وحاق) احاط او نزل (يهسم ما كاتوا به تستهد نود) من للمذاب ، وآث الماضى فى وياق" تحضبغا لوقوعه وسبالنة فىلهديه (ولين اذتنا الأنسان ) المراد المحض لما يأقى فى الاستناهء (ينارحة) غنى وهة بحيت يهمد للة الرحة ( ثم تزصضاها ينه ) سلبنا تلك للنعمة منه (انه ليتوس) توط من رحة الله تعالى قاطح وحمابه عن عود مثلها (كفور) شديد الكفران به لا يتذكر النممة الراقرة الواصلة إله فى المدد المتطلوة وانما يتظر إلى تلك الحاة لى موفيا: اى عنه مية الانان إلا من رقثه الشرائع الى الابمان والصبر والسمل الصالح كا يأت فى الاستثناء (وكئن اذقاه نعتاء بعد ضراء مشتع) كصحة بعد سقم وفنى بعد عم (لبقوان نعب السيتات) مايسره المره فى الدنيا أى ذالك المصايب التى صامتن ( منى) ونسى ما كان فيه من اللاء وشكر النعمة وكأنه أه زوالها إليه ونها نهاة الابد (إته لفر ح ) فرح بعر( تخور) كثير الفخر بما هو فيه من الفنى والصحة وقد شفلاه عن القيام بالتكر، ويقال فى هذا ما تقدم ون اقاقة النممة ولفظ المس تبيه على أن ما يهحده الإنان فى الهنيا من النعم والمحن أتموذج نرر بالنسبة إلى ما يحده فى الآخرة وفيه انه يقع فى الكفران والبطر بأدنى شىء دل عليه لفظ الإناقة والمس وق إسناد الإناقة إليه تسال دون مس الضراء اشارة إلى أن رحمته سابقة غضبه (إلا الذين صبروا) على الضراه (يمانا باقه واسنسلاما لقضاته (وعيلوا
Page 436