435

============================================================

12

واسة متابعة الى أهل مسسى هر الموت آنر السعر . وقال فى الجوامر : ف قوله ووأن استفروا، ال هنا أى اطلبوا مغقرته بطلب وخولكم ف الإسلام ثم تويوا من الكفر بمنكم متاعا مسنا لعيب عبث المؤمن برحاه ف ثواب وبه وفرحه بالتقرب إلبه باداء مفثر نانه والسرور بمواعيده ولكافر ليس فى ثيه من هذا .اه. ( وتوت) ن الآخرة (كل ذى تضلي) ف السل الصالح (فضلة) حمزاء فضله أن الهرحات على قدر المطاعات، أو فضل اه الذى هو الثواب ، فالضمر للقضل أولقه ، والحاصل و الومن بالخر فى الدارين كقوله بفلييته جباة لية وانجزبهم اجرهم (وان تولوا) فيه حنف احدى فلبر اى تبرضرا (فاذ التاي علخم عذاب يريم گييي مر يوم القبامة ، رمف بالكبر للره الل افر يميكم } وجوعكم . وهد ولذا اردنه بغوه (ومو عني فى قونه قمرر) ومته تذيكم اشه اللذاب وألا انم ) أى الكفل ( يترن) بطوون (صدورهم ) على صاوة الدبن والحاق ب للا يظهرونها، من ييت الثوب إذا طويته وليتنخوا ينه) أى من اه ولا يطلع رسوله على سرم، وكانوا يقولون إذا أرخيا مثورنا واستنشينا ثبابنا وطوينا صدورنا على عداوة حد كبف يعلم. وف لباب لتأويل: كان الرحل من لكفار يدخجل يته ديرخى سنه ديخي ظجهره رينشى جربه وبقرل هل يعلم اله ما فى تلبى (الا حى يتنقرن تبابهم) بتنطون بها ( يعلم ما يسرون ) ن هبم (وما يهملآنوذ ) بأنوامهم نها سيان فى عله . وقال السبوطى : الآبة نولت كما فى البخارى عن ابن عاس فيين كان يتميى ان يتعلى أو يحمامع فينضى ال السماء* وقيل ف المنافقين . اه . ولى الجواهر : قبل ان عه الآية نولت فى الكفار الذين كانوا افا لفيهم النبى صلى الله عليه وسلم تطلنوا وثنوا صدورهم كا لمتثرور دوا أليه غهورهم وغخوا وجوعهم بثيابهم تباعأ منه وكرامبة لفاه، بظلنون آن ذلك يخن عليه او على الله ، وقبل هى استعارة للفل والحقد اللدين كانوا ينطوون عليما، فعنى الآية ألا أنهم يسرون العدلوة انخنى فى ظنهم عن القر اه. ونشف بسيهم نزولها فى المنافقين بكون لسررة مكة ،وكزر حرف التنبيه مبالنه فى النعى عطليم بالمجل الفرط (أبه قليم ينات الصيور) بغار القلوي الي لبت من يف القول فكف به اوما ين) داتدة (دابو فى الارضو) أى ثيء يدب عليها ( الا على أقيررتها) ما بكون سبيا بقلتلا الى أيلها ، وأق بعل الدال على الاروم لكونه مشكفلا به ، تنضلا منه وتديقا لوصوه ( ويعطم متقرها) اماكن استقرار ها من الارض أو المنة والنلد (ومتتوكدهها) الاساكن الى كانت ستودةة فها قبل الاستقرار من أصلاب وارحام، أو هو القبر، وقيل المسنفر مكنها فى الدنيا أو الصلب والمتودع بعد الموت أو ف الرحم (كل ) تما ذكر ثايت (يفى كتاب مبين ) ين وهو الهرح المحضوظ وكأنه أريه بالاية يان كونه طلا بالمعلومات كلها وبما بعدها يان كونه فاوأ على المكتات بأسرها تقريرا لنوحيد دلا سن من الرص والرعجد (وقر اذرى ملن التنرات والارض يينه ايايه) وهر دلل عل

Page 435