434

============================================================

128

ك1,70/س..10:6وrد ترو.6 مواودات ومو اا لاية ولان أو لات ضرون آة (بسم آفي الرشكني الرحيمرء الر) الله اعلم بمراده بذلك . مذا (كتاب اخكت آياتله) نظمت نظما حكا، هيب اللفظ ، بديع المنى ، لا يستريه اختلال من حمة اللفظ والمعنى، أو مضعت من الفاد والنسخ بكتاب آغر، من حكت الدابة ، أو المراد آيات هذه الورة ليس فيها منسوغ لكونها فى التوحد وحة النبوة والمعاد وأحواله ، أو احكمت بالحبج والدلائل، أو جعلت حكمة مششلة على أمهات الحكم النظريا وللسملية (ثم تصلت) بالقرايد من العقايد والأحكام والمواعظ والاخبلر ، كا تفصل القلائد بالفرآد، كأنه شبه الالفاظ العذية ومعانيها لشريفة من النوحيد والصفات والنبوة والدلائل الدالة عليها وما فيه من الحكم والعبر والقصص بالدرر ، ثم ايراد كل فى موضعه اللاثق به بتفصيل لمها، ضصلى هذا التراخى رتبىء أو فصلت بحملها سورة سورة وآية آية، أو بتفريقه ف النزول منجما فالتراخى ق الإخجبار قال فى الجوامر : احكت فى الازل ثم فصل بتقطبه نبيين احكامه وأوامره على محمد فى أزمنة عتلفة فثم على بابما، قالإحكام صفة ذاتية والتفصل انمسا هو بحب من يفصل له .اه . وقيل : أحكت بالامر والنبى ثم فصلت بالوعد والوعيد أو بالثواب والعقاب (من كدن حكيم تحبير) اقه : صفة أخرى للكتاب أو خبر بعد خير أو صلة الاحكت أو نصك وهو تفرير لإحكابها وتفصبلها على اكل ما ينبغى باعنار ما ظهر امره وما خن (أن لا تصبنوا إلا آفه) أى لان لا تعدوا فهو مفعول له او دأن مفرة لان فى التفصيل معنى القول أو كلام مبتدأ للاغراء على لموحيد كأنه قال : ترك عبادة غير الله أى الزموه نحر: " نحرب الرقاب " أى اركرها تركا (إنينى تكم يته ) من الله ( نذير) بالذاب ان كفرتم (وتنير) بالتواب ان آمتم (وان آتتفيفروا ربسݣم) من اغرك، علف على "أن لا تبدوا، (نم توبرا) ارجعوا (اليه) بالطاعة او استقيمرا على التربة وأخصوها نا لتراخى رتبى لان الاستقامة والإخلاص أسعب شأنا ، والاسنغفار طلب الففر أى الستر للذنوب ، والنوية : الرجوع هما كان فيه من شرك أو محمية ال خلافه وهو الطاعة ، فلذا قتم على التوبة . وقال الفراء : ثم بمعنى الواو لان الاستغفار والتوبة بمنى فات . ودر نطر ويتنتلم) فى الابا (تلنا متا) بعلب عبن وسة ورة ، اى بطك نشئ

Page 434