Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
12
وخدبد الحيم لحهور وللكان وحفص ياسكانها وتفقيف الحميم (المورمنبن ) النبي واصجابه حين بهلك للشركين ،و وجقا علينا اعراض ونصبه بغعله المقدر، وقيل بدل من كذلك (قل ينأيما اناس) امل مه ( ان كشم ي شلت ين وين) فى محته قلا يجالى فحك نيه ؛ واما ينبغى الشك ف عهاد نعم الامام فان اصررثم عل ما اتم عطبه (تلا امه التين تمتون بن حون افر) اى فيره ( ولين اتقمة آق اليى بتوةا كنم) ينض ارواحكم الذى هر من مفات الالومة ،طعر ينزا بذا علي عغولكم ببلرا انه الدين . ونص التوف بالاكر لهبد (وأيزت) أى امرق اقه (أن ) بان (اݣون ين لستر منين ) بما انزل الى من الوحى مرافقا لقتضى الراي (و) قيل ل (أن أتم وجحملة) عطف على أن اكون، غير ان ملة دأن ، هنا انشاء، والانشاء والخجبر فى ذلك سيان، والمعنى أرت بالإبمان والاستقامة والإغلاض، والمراد بالوجمه : الذات (الذبن حنيفا) ماللا إليه ، حال من الدين أو الربج قاله ف انوار التنزيل وغاية الآمان ، وقال فى الجواهر: الوجه منا بميني للنيحى والقعد أى احلمطريقك لدين. قلت يحخنل ان يكون سالا من قاعل اقم . راله اطلم (رلا تكوت ين التخركين . ولا تمعه لا تبد (ين يون أفرما لا يتقمك) إن عدته ( ولا يضرك) إن لم تبده ( قإن نعلت) ذلك فرضا (فانك اذا ين الظا ييين) وتذم أن هذا الحطاب وامتاله وان كان البى المراد به غجره (وإن يينلة ) يصك (آة يضر) كففر ومرض ( للا كايف ) رانع (له الأ مر وان يردة يخمي نلا راد للضلو) لا دانع لما أرادك به ، رجح همانب الترغيب حين آثر ف الشر لفظ المس الدال على القلة والوصول إلى الظاهر نقط ولم يصرح بالارادة وان لم يكن الامعها عى كأنه واقع بالعرض، وأشار بالاستثناء إلى أنه لا بقاء له إن لجا إليه المصاب، وفى الخير لفظ الإرادة المطلقة الشاملة للظاهر والبالحن وبصل المخاطب مرادا والخير تابسا وصرح بأنه لاراة لذلك المراد لانه واقع تلعا ، وسماه فضلا اشطارا بارأة والعناية ، وهفه نكت تعنبر فى الكلام البليغ ياضبلر المقسام ( يعيب به) بالمحير (يمن يقاء ين عيادو وهو النتور الرسم) فرضوا لرحمن بالظاة ولا نباسوا من غرانه بالمصبة اقل بنالقا اناس تد عله كم لتض) الرسرلد او الفرآن (ين ربكر) دلم يق لكم عير (تنه اعتدي) بالإبمان والنابعة (فانما يمتوى لتميه) لان نفعه لا (ومن عل) بالكفر (فإئسا بعيد قيا) لان وباد حدله عليا (وما أتا تمليكم بويبليه) فاببركم على المدى (وآتب ما يوجى الق) حيعا (وآسبر) على دعوتهم وأقام (حتى يمكم أله ) لك فبهم بالنصر والغلبة (ومو خير الماكين) اعدلم *وقد صبر حتى حكم على الشركين بالقنال وأهل الكتاب بالجدية با تقسر ودة بونن
Page 433