432

============================================================

(ولرحاء قم كل ايه خنى يررا الداب الأيم ) ولا تفع للايمان حيقد (قلولا) نهلا (كات ترية) أريد أملها من القرى العاصبة (" امنت) قبل نزول العناب يها (قتقسها (يمانها) بأن يقه اهمنا ويكف العدابه عبا كرم على ترك الإيمان فى وقه والاشتقال به فى وقت لايغنى كا ضل فرمون (الا) لكن ( توم بون لميا، امنوا) عد رؤية أمارة العذاب ولم يوغروا الل سلره (كقفتا خهم عذاب النزى 2 فى العيكرة الدنيا) ولم يعبهم ما أصابهم استثناه منقطع من القرية لان المراد أهلها، ويجور أن يكون فهو حاص بهم واقه يفعل ما يشاه، أو لايمانهم قيل ماشرة المذاب أو للم الله صدق نيانهم فى التوبة بحلاف فرعون وأمثاله روى أنه بث يونس بن متى الى أهل نينوى من أرض الموصل فدعامم الى ال نسكذبوه فو عدهم تزول العذاب إل أجل منين قلما قرب غرج من ينهم فنامت السماء غيما أسود ها لا صط على مديتهم وتشى سطوحها لخانوا ولبوا الموح وأخلصوا الابمان والتوية وبرزوا إلى الصحراء بدوابهم ومواشهم ونسائهم وصبيانهم وفرفرا بين كل والة وولدها لحن الأولاد الى الامهات فارفمت الاصوات وعلا الضحيج وتترعوا إلى اله نكف عنهم العفاب وكان يوم عاشوراء بوم الجمعة (ومتناق الى ين انقضاء أيالم وجناق تصة يونس فى رجوهه إلهم فى الصافات ان ثاء الله (ولو قله رلك لامن من فيى الارض كلهم جبعا ) منسبين على الإبمان لايخظقوي نبه كما آمن قوم بونس سين شاء ذلك (افأنت تكره الناس) بما لم يدأء اته منهم (حمى يكونوا مريبين ) لا ، وترثيب الاكراء على المشيدة بالفاء وايلاوها حرف الاستفهام للإنكار وتقديم الضمير على الفعل الدلالة على أن خلاف المشيتة منحبسل فلا يمكن تحصله بالاكراه علبه فضلا عن الحث والتحريص وفيه دلالة على شعة حرصه على ايمان الميع (رما كان لقر أن ترين ي بلله (الا ياذن آقر) يارادته وتوفيقه فلا نمهد نفك ف عداها فإنه إل اق (ويجعل أق الرجس) المناب أو سيه وهو الجدلان (على الذين لا يستلرن) لا يتدبرون آيات اه (ألر ) لكفار مكه الذبن يسالونك الايات (انظروا) تفكردا (ملذا ) أى الذى (ف الملوات والأرض) من بهجاب المنع وبدائع الآيات والعبر الداله على وحدانية اله تعالى (وما يتننى الآيات والثذر) جمع غير أى الرسل المنفرون أو الإذارات (عن تويم لا ئوينون) فى علم افه، اى ما تفعهم لبق الفضاء بعدم ليمانهم وهباء بافي أو استغهابة ذمومع انمب (قملهما (يننيطر ودذ) بنكذيك (الا يثل ايام الزين ختوا ين تيلهم من الامم اى مثشل وقاتتهم من العناب (قل قأشترظروا )م لك (ان مكم ين الشترظرين) او انظر وا ملاك انى منظر ملاككم ( ثم تنى) علف على مقدر ، أى : نملك المكذين ثم نيهى (رجكنا والذين " امتوا) من لمتاب، والمهضارع لحكاية الحال الماضية (كذا لك) الانماء (حقا علبتا تنى ) بفضع النترن الثانية

Page 432