431

============================================================

فى مرره بون عبد ارحمل نشاقى ماله وتممته لا يسمل له شيتا سوى أنه يقر بأنه عبده ثم ادعى بعد ذلك الادة دونه وبحد النعمة فكتب على الرقة : جزاؤه أن يغرق فى البعر، . كتبه الولد بن مصعب فلا أدوكه الفرق ناوله جبريل خطه فعرفه (قاليوم تنيك) تلقيك على نهوة وهى ما ارتقع من الارض (يديك) بمدك هاليا من الروح ليراك بنو إسرائيل فيزدادوا سرورا وللا بظن الجهة أنك نحوت ويعطوا أنك لست ياله ، ووى أن الله أمر الحر فمالق فرهون على الاعل أحر قصيرا كأنه ثور ضرفه بنو إسرايل فن ذلك الوقت لا يقبل الماء مينا، وفيل المراد بالبدن : الهرع وكان لا با درعا من ذهب مرصعا بالجواهر يعرف به قلا رأوه فى درعه ذلك عرفوه (لتكرن لمن خلفك واية) إل بوم القيامة إنا سمع ما كنت فيه وما آل امرك البعولكل هنا حكى اقه فى كتابه أحوال الامم اهالكة لاعبلر بهم (وان كييرأ ين لثاسر من "ا يكتتا لنا ولون) حيت يمعون مثل هذه الرقابع ولا بنفكرون ف عظمة القه وكبرياه ولا يتركون خالقة أوامه (ولقده بوأتا) أنرلنا (ببن ا سرايل موأ يسدق) منزل كرامة مرضياسالمها لهم ومو الشام لكونه موطن الانبياه وهل المحشر وقيل مصر لانهم كنوه بعد فرعون واكرموا فيه بالنباة ياغراق فرجون بموضع يمى * سريس * عملى ثلاث مراحل من مصر . قاله فه غاية الامانى (وررتناةم ين الظيات ) الذيذات فيه (تسا اتتلفوا) ف امر دينهم وصاروا شيما او ف ار تحمد بان آمن بعض وكفر بعض (حتى ماههم اليلم) بالنوراة وأحكابها أو علم صدق حمد صل اله عليه وسلم بعوته فالتوراة وسجراته وهذا غاية فى نعهم حيث جلوا ما كان حببا للاتفاق وسبيله الاخلاف إلذ لم يكن لبنى اسرائيل اختلال على نبوة موسى حتى غرق فرعون وانرلت النوراة فاختلفوا بعد موسى وكانوا فيل مبث محمد مقرين به بحمين على نبوته لما يمدو نه مكتوبا عندهم فلما بعث اخظفوا فبه فآمن به ظبل وكفر به كير عسدا وا ينارا ليقاء الرياسة (اذ رباك يتبضى يشهم يوم القبامة يبسا كانوا فبيه يختلقودن ) من امر الدين يانحاء المؤمين وتعذيب الكافرين ( ذإن گتت) يا محمد (في شك منا انرقا الك) من النعص فرضا مثل قوله لمن أشركت ليبطن هلك يخاطب بالثىء والمراء به غيره (فاتل الذين يقرهوذ الكتب) كالنوراة (من قبلك) إنه ثابت عنههم يخبرونك بصدقه . قال عليه الصلاة والسلام " لا أشك ولا أسال اذ المراد تحقيق ذلك والاستشهاد بما فى الكتب المتقدمة وفيه دليل على ان من حالجته شمة فى الدين ينبغى ان يلرع إل جلها يسوال ايل العلم ( لقذ مهلل العقى ين وبك) والنخحا لا مدخل للارية فبه بالادلة القالحة (تلا تكونن يمن السمترين ) الشاكين فيه بالزلزل ثما أنت عليه من اليفين (ولاتكوتن من اللزين كلذبوا يتاياع الله تتكون من الناسرين ) وكل مذا من بلب النثبيت وقطع الاطاع ما يصم كا تقدم (ان الذين سقت) وجبت (عليم كليمت ربك) بأنهم يمو تون على الكفر بابجع لناغ وابن عام والافراد كباقين (لايقر ينون ) لاستعاة الكذب ف كلماته الى هى أسكامه الاولية وعله وارادته

Page 431