Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1 لكرنيين فى عاقبته ( عن سيلك) أى ضلت ذلك اسشدراجاء وتكرير ربنا للناكيد واللام للعاقية وقيل فهاء بلفظ الام وذلك لما علم أن الإبمان منهم كالمحال دعا بما لا يكون الاهو فير تصريح بمتتضي ما جرى ب تضاء اله، فاللام لام الدعام وهى مكورة نمرم المستقيل ويفتح ما الكلام ربنا آطيم على امر البهنم) امغها وغير صررتها أو اعما وأعلكها (وآشدد على قلوبهم ) اطع عليا واستوثق (تلا يؤينوا) اى حتى لا يكون للإبمان الها سبيل عطف على وليضلوا* وما ينهما اعراض أو جواب للأمر والمعنى: اطيع على قوبهم عتى لا يؤمنوا (ف يروا التذاب الأييم ) المولم ، دعا عليهم واتن هارون على دعاته جريا منهما عل مقتعضنى تضاء الله وليس من الرضا بالكفر فى شيء إذ أعلهما الله سايق قضانآه فيهم كما قال نوح عليه السلام حين قال له ربه : ه لن يومن من قومك إلا من قد آمن * ورب لا تذر على الأرض من الكافرين دباراه مع ان أبا متصور الماتريدى نص على أن الرضى بالكفر انما يكر ن كفرا اذا رحى بكفر نفه لا بكفز غيره ويويده أساديث، انظرها ق القطلانى ، (قل) تعال (تد أببيت دعوتتما) اذ كل منهما دعا أو لان تأمين هارون دعاء فسغت أمو الهم حبارة ولم يؤمن فرعون لذلك حتى أدركه الغرق .
روى عن ابن هباس أن الهراهم والدنانير والدماكر سارت حجارة . وعن السدى : وكذا النخل والثار والدقيق والاطعة. وقال بماهد: اهلكها اة ودمرها. وهذا الطمس هو احدى الآبات التسع الي اوتيا موسى عليه للسلام على قول (قاستقيما) على الرسالة والدعوة إلى اقه ولا تصحلا إلى أن يأتيهم العذاب (ولا تيعان) بتشديد التون للحمهور، وتخفيفها لا بن عام فى رواية ذكوان على أنه خبر، أى لستما تبمان (سبيل الزين لا يعلون) حفيقة وعدى ووعيدى بأنه لا خلف فيه وإن تاغر روى أن بين عذا الدعاء والايابة أربمين حنة قال يعض العارفين : شرط الدعاء صدق الافتقلر فى الابتهاء وحمن الاتظار، وزرك الايتمحال واللفة بلقه بع جمبل بظن (اوجملو زتا يبى اشرا ييل البحر) مالظين لهم عتى بلنوا الشط (ناتآسهن يا الحتهم (يزعون وحرده بنا و تضوا ) عال او منعود ه : باغين بابهر او للبخى والنهوان (حتى اذا أدركه الفرق) بفنع الراء : لهمره الماء قبل الملاك مصدرغرق (قال، امنت أنه) بالفشع لله مهور أى بأنه، وبالكسر هرة والكان على الاسنتناف أو الدل من " آتت ، أو لنضمنه منى القول ، قاله ف غاية الامان (لا اله الا الذى " امتت به بتر اسرايل وأنا ين السليين ) كرر ذلك ليقبل منه وما علم اللين ان التوية عند مماينة العذاب لا تنفع ظم يك ينفعهم إيمانهم لما وأوا باستاه ولذا أخذ جبريل من حال البحر قصس فى فيه خافة أن تاله الرحةما فى حديث الترمذى وأحد وغيرهما وحال البحر: طينه وإنما ضصل ذلك غضبا لله وعلما منه أنه لا ينقعه الإيمان لا أنه كره إيمانه كما تقدم في مرسى، ولذا قال تعالى ف جواب فرعرب (آلان) اى: أتومن وقت الاضطرار (وقل عحيت قل) مدة عرك (وكت من المقدين) بالإضلال وذيح بنى اسرايل "روى أن جبريل يوما أتاء يرقعة قبها : ماقول الاميرف
Page 430