Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1
واخو اله فى الإيمان، كما يقال ل ولا دقارس النبن وظوا إلى الين : الاباء، لان أمهايم من جمف الاباء. اه.
(ران يزعوق لعاله) لغالب منكبر (فى الأرضي) أرض مهر (و اته اين السر فين) المنحاونين الحد بادعاء الربرية، ايماء إلى أن خونهم منه لا يقدح فى كال إيمانهم (وقال موتى يا قوع إن كتتم، لمشم ياقيم بان لا قاعل الا هو (فعلبه توالوا) فإن الإيمان بانه يرحمب التوكل، لأن من شرائطه الإيمان بالقدر، وان ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ( ان كتثم مسليين) مقادين لامره خلصين فى الإبمان ، وليس هذا من تعليق الحكم بشرطين ، فإن المعلق بالايمان وجوب التوكل فإنه المقتضى له والمشروط بالإسلام سصوله فإنه لا يرجد مع التخظليط ، ونظيره: إن دهاك ريد فأب إن قدرت ( تقالرا على آفر تو كلنا) اعمدنا، والمؤمنون فى النوكل مشفاوتون على قدر (يمانهم وعلهم بمواعيد الله وضمانه ، فأعلاء ان يكن القلب عن الاضطراب فيتريح من عذاب الحرص ويفك من أسر للطمع ويمتق من بعبودية الدنيا وأبناتها ويحظى بالررح فى الدارين جيعا رزفا اه ذلك ،وسبه دوام المعرقة والاعتماد على اغه وترك الحيل مع الملرسة حتى بالف ذلك الفا ويختاره فيصير التوكل والرضى والصبر له غجعارا ودثلرا (ربنا لا تمطنا ينتة لقرم لظا لسين) أى لا تظهوهم علينا فيطترا انهم على الحق فبفتتوا بنا ولا تحسلنا موضع غتهم بان يعدبو نا أو يصز فوتا عن دينا (وثمتا يرمتك ين القوم الكاترين) من كدهم وثرم حالستهم، فإن الاحلاق اليثة تسىء إلى الطبع، وفى تقديم التوكل على الدعاء تبيه على ان الداعى ينبغى ان يتوكل اولا لتعلب دعوته (وأوحبتا الى موسى وأخيه أن تبوها) احنا ( لقرمكا بمعر) قال هاعد : يعنى الاسكتدرية، ومصر هو ما يتها وبين اسوان (يونا ) للملاة فيهاء يقال: بوات مذزلا أى نزكه، وبوأنه الرغل أى مانه له قله ف غاية الامان (واجملوا يوتقم يبلة) مساحد تصلون فيها لنأصوا من الحوف، وكان فرعون منهم من الصلاة ف الع ، أو اجعلوها متوجهة نحو القبلة قبل :هى الكمبة ، وقيل : بيت المقدس * وقال ابن العربى فى قوله : واحمعلوا يوتكم قة، أى احلوايت المقدس قبلة امروا أن يستقبلوها حبها كانوا، وقيل : المراه صلوا فى يوتكم يون يمكم انا كثم عالخين ، والاول اظهر لان الثان دعرى ( وآتبسرا الصلثوة) انموهافيها (وبثر التؤمنين) بالنبياة فى الاوين وانما ثى الضميح أولا لان النبو، للقوم واتخاذ المعابد مما ينعا طاه ووس القوم بتشاور ثم جمع لان جل البيوت ماحد والصلاة بما ينبغى أن يضله كل أحد ثم وحد لآن البشارة فى الأصل وظيقة صاحب الشريعة . قاله اليعضاوى * ولما عاند الفط دعا طليهم موسى وقم تقربر النعم علي وكفرهم بها اعتذارا ف الدطاء عليهم، فقال تعالى حكاية عه (وقال موسى ربنا إك آتبت فزعرن وملاء زينة) ما يتزين به من اللابس والمراكب والغظلمان والفرش دجمبع الاشياء الجيلة (وأمو اللم انواعا منها من الصامت والناطق (فى السكوة الذنبا ربنا ) آثيهم ذلك (ليضيوا) بنمتح الياء للمهور وضمها
Page 429