428

============================================================

3

الذجوات (كالرا) من تقرط نمردهم ( ان مذذا ليخر مبين) ظاهر أنه حر أوفاتق ف فته واضح (قال موسى اتقولون للحق لما ماء كم) انه لسحر، حذف المحكى بالقول لهلالة ما قبله علبه واستأف قوله ( أستر هلذا ) وقد أظع من أتى به وابطل سمر السحرة والاستفهام فى الموضين للم نكار ويحود أن يكورن معنى * اتقولون ، أنمبيون الحق من قولهم : قال ريد ف هرو أى عطابه فيتتنى عن الفعول (بولا يفيح للا يمرون ) ولو كان هرا لاضحل الان المر تمويه وتخيل ، وصاحب ذلك لا يظاع (لرا ايمتنا لتلفشنا) لصرفا ونه الالفات (تما وحدتا عليو " ابا نا وتطون لكنا للكبريباه ) أب لك عر بلازيه لان شان الملوك الدكبر علي النلس باستباعهم (فى الأرض) أرض مصر(ورمانيز تكا بنزينين ه مسدنين لاوقل يزعون اثرق يلسا حره ولحرة والكان عد (عليم) ي ن علم لسح أتلأ يماء للشحرة قال كم مرسى) بندبا هر الهء إما ان تلق راما ان نكود نمن اللفين القرا ما أنتم مطفون ذلما اتقوا) سبالهم وصيهم ( قال موسى ما يهتم به) مر (التخر) لا المسحزات التى قال فرعون وقومه انها لسحروما موصولة متدأ وه السحره بهمزة واحدة للهمهور خرهولا بى هرو: السحرعلى آن مساء استفهامية مبتدأ خبر ه جتم به ه والسعر بدله نبا او خجره بند اعذر فسايا مو السحر (ان أفتسيبيلله) بمحقه أو سيفهم بطلانه ياظهار العهرة (ان آله لا يصلح هل للتف يدين ) من كل مفسد ، دليل عليى ان للسحر من الانساد لاغوانه اناس فهو من اكبر الكبار أو كفر ( ويحق آله) ينبب ويظه ( السق بتلما ته) آباته الدالة على حقيته او باوامره ونواهيه او بمواعيده ( ولوكريه التخرمون ) الا لاتائير فى الكاينات الا لقدرته، واكتق عن بفية تسة الحرة بما فى وطه والشبمراء، وذكر منا آغر شأن فرعون فقال ( تما آمن لسوي) مع كثرة مه جراته وقت مجبته ( الا ذومية) قلبل من الاولاد، وهذا تسلية للنبى فى اعراض تومه عن إيمانه (يمن قويه) الضمير لمومى ، أى لم يومن من بنى اسرايل بعد غلبة موسى الا شبان من قومه أولاه يمقوب الذين ارسل اليهم ، هلك الآباء وتى الا بناه ، وقيل الضمير لفرهون ، وقد آمن من قومه مؤمن من آل فرعون وامر أته * آية وهلزنه وامر أته والماشعلة وصعف كل من القولين . قال ابن عطية : ومما يضعف عود الضمير على موسى أنه لم بحفظ قل طائفة من بنى اسرايل كفرت به ندل على أن القرية من قوم فرهون .اه . وقال فى غاية الآمانى : هذا القول يعنى عرد الضمير ال فرعون ليس بسديد لان السحرة من قوم فرهون وقد آمنوا أجعون وكانوا الوفا اه. واقه اعلم بمراه كتابه (على توف من يزعون وملايم) الضير للقوم أى اشرانهم، أى آمنوا بموسى حال كوتهم مستطين على الخوف ، استعار وعلى ، للدلالة طى فرط خونهم ( أن تخحيتهم ) يعنبهم فرعون وهو يدل منه أو مفعول خوف وافراد الضمير اللدلاة على أن الحوف من اللإكان بسيه . وقال الفراء: كوا نزية لان آبدم كانرا من الفبط من آل فرهون وايهاتهم من نى اسرابل فكان الرجل يبع أنه

Page 428