427

============================================================

121

نضى ركوف . قالى اشالبى : القام وقرف الرعل لكلام أو خطبة وخحوه ، والقام يعم اليم : اقلته سا كنا فى موضع او بلد ولم يقرأ بضم البم فيما على . اه قات ويؤيده مافى القاموس : قام قوما وقومة وقيابا: اتحب، وأقام بالكان : دام . اه . وهذا يخالف من فر مقاى بلبنى فيكم كا اسبوطى . والله اعلم (و تذكيرى) وعظى لياكم (يتباريت اقله) الذلايل الدالة على وحدانيته ومدق نبوق (نلى آله توكلت) به وتقت لاعلى غيره من الاسباب (نا نمسوا الترلم) انصدوه واعرمرا عليه من الإجاع بمنى العزم، واسرم : كيدم ( وشركله گم) مفمود معه ، والراو بمخى : مع، وروى عن بانخ اجمرا بالوصل من ابجع فعليه بهوز نهب شركاءكم بالعطف على المفعول (ئم لا بكن أمر كم عليكم ثمة) منورا بل الحمرده وهاهرونى به من غم الملال تتر وغمه ستره، او المعنى : لايكن حالكم عليكم غا اذا أملكمون وتخلمنم عن نقل مقاى وتذكيرى (ثم أفضوا إلى) امضرا بي ما أردتموه وأتفنوا تضادكم نحوى . قال اليضاويى: ابلوا للى ذلك الامر اللى تريدون ب . اه (ولا تنفرون) لانملونى فإن لست مسال بكم ، وهذا الكلام من نوح عطليه للبلام على طريق التنتجيز لهم توكلا على الله وثقة بيعره إيله ( تان توليتم) عن تذكيرى (نما سا لنكم من أحمر) نواب عليه برجب توليكم اتقله او يفوتى لتوليكم (لذ) ما (أجرى) تواو على الدعرة والتذكير (الا عل آقب) لا تعلق له بكم يثينى به آمتم أو توليتم ، وعامل الكلام ان قباس بيب الى قاسعوا فى ازالنه بكل مكن فإن توليتم فإنى لم اطلب منكم شينا بل ناصح لوجه الله (وايرت أن اݣون ين للمتليين ) المنقادين لامره الخلصين له فا نا ماض فيه غير تارك له فبلتم أو توليتم قال ف غابة الآمان : وفيه أن من اخذ الاجر على تعليم العلم وهداية الناس ليس من ورثة الانبياء ل تكذيوه ) اشردا على تكذيه بعد الاام المية (تتجباه ومن ممه) من النرق (فى الللك وجسلالم تلايف) الارس عن المالكين (وأغرقنا الذين كذبوا يثايينا) بالطوهان (فانظر كي كان علقية للتترين) تطيم لما عمرى عليهم وتذبر لمن كذب الرسول صلى اه عليه وسلم وتلية له ( ثم بعشا ين بعدو) أى نوح (رسلا ال قويهم) كل رسول ال قرمه كهود وصالح وابراهم ولوط ( تحاه وفم بالبيتلت) المسحزات الواضحة الثبتة لدهراهم (فسا كانوا ليزينوا) اى ما استقام لهم ان يؤمنرا لقدة كفرهم وخذلان الله لياهم وانا زاه لفظ وكان " بلام الجحود إشارة ال أن عدم ليماتهم لم يكن الا جدا واتكارا (بنا كذبرا به من قبل) بسبب تسردهم تكذيب الحق قبل بصث الرحل اليهم . يعنى استوى الحالان عندهم (گذلك تلبع على قلوب التترين) بالانهماك الضلالى وانباع المالوف قلا تقبل الإبمان كا طبمنا هلى قو ب اوفك اثتم يتنا ين يتديه) مد مولا فرسل (موسي ولرون إل يزتون رمقيه) فومه (بآياينا) لنع (قاستكبروا) عن الابمان بهما واتبامهما لو كانوا قوما سحمر مين) ممنادين الإحرام فلذلك تمادنوا برسالة ربهم واجخترأوا على ردها، وهذا تذيل لحملة السابقة ( قلأ جلهعم العق يمن يخرتا ) وهو

Page 427