426

============================================================

12 عن الاممال فيرول التعب والكلال عنكم بالكون اذلولا اللبل لحلكم الحرص على ادامة العمل ، واصل السكرن النبوت بعد الحركه (و) حمعل لكم ( النهار ميرا) مضيثا تبصرون فبه لتتعركرا إلى طلب المعاش والحوانج وأناد الابصار ال النهار جاز لانه مبصر فيه ونى هذه الالفاظ من الإبهاز والإحالة على ذهن السامع ما لا يخنى وفيا الاحتياك ودلالة هذه التم على تفرده باتصقاق المبادة فى غاية الجلاء، ولذا ختم الآية يقوله ( ان يى ذا لك لايلت) دلالات على وحدانيته تسال (لقويم يسمعون) سماع تدبر فإنه لايحناج إلا الى القاء صح دون تكثير مقدمات وتدقيق انظلر . ثم أشار إلى نوع آغر من جمالاتهم بقوله (قلوا) الهود والنصارى والمشركون الزاعون أن اللالك بنت اله (أتتذ أقه ولدا) قال تعالى لهم (سبعانته) تريها له عن الولد اذ لا يتغذ الولد إلا المحتاج اليه واه تعالى (هو الننى) عن كل ثيء، وكل شيء حتاج البه ، والولد إنمسا يطلب لكرن ظييرا ف حياة والده وقاما مقامه بعدوهاته ومن اشتقى عنه الاحنياج من كل وجمه ماذا بفعل بالولد؟ ( له ما فى السمكوات رما فى الأرضي) ملكا وخلقا وهو ينانى الولد وفيه تفرير لفتاء واشلارة إلى أنهم حاعلون منناتضون ( إن) ما (يعتدكم ين سلطانه) حبة (يهذذا) الذى تقولونه ، النفت إليهم تويخا وتكذيا لهم على سبيل المخاطبة وبهنا متعلق بالظرف على ان ومن سلطان فاعل الظرف لا عتماده على النفى أو متعلق بسلطان لان فبه معنى القعل أو نعت له ( اتقولون على آفه مالا تعلون ) تويخ على تبهم إلى ال مالا علم لهم به وفيه دليل علي أن كل قول لا دلبل عليه نهو جماة ، وأن العضايد لابذ ها من قاطع ( تل ان النين يفترون تعملى القه الكذب ) عاطبهم اولا ثم لما جهلهم اعرض بنهم واس المرسل الهم بان يخاطهم بأن الذين بتسبون الولد أو الشريك أو ما لا يلبق به إليه (لا يفلحون ) لا ينهون ف الآخرة من النار ولا يفوزون بالجنة (متبع) أى ليم بنلع قايل ( فى الدنيا ) بتعتمون باشرايهم فبها اذ بذلك يقيمرن رياتهم بن قرمهم ( ثم التا مرجهم ) بالموت فيلقون للشقاء الوبد (ثم نذيقهم العذاب الشديد) بعد الموت و وثم ، للتراخى الرثبى لأن الكافر بالموت ساتط فى العذاب إلا أن عذاب جهم اشق (بما كاتوا يتكفرون ) ببب كفرهم . ولما استوفى القه دلايل حقية القرآن وتين بذلك صدق من أرسل به واردف ذلك بدلائل وحدانبنه وأحوال كفار قريش وما كاتوا علبه من الكفر والعناد أم رسوله بأن يتلر عليهم بعض فصص الامم المكذبة رسلهم فأعلكهم الله ليكرن تسلية للرسول البتاسى بالرسل فيما يحرى من اذى الكفار وزجرا للكفار أن يصيهم ما أصاب اويك وبدا بنوي لانه اول بى عذب قومه ولانهم عبة الاوثان مثل قريش فقال (وآتل عليوم ايى كفار مه (تبا توح) خبره مع فومه، ويدل منه (اذ قال تقرمه تنقوم ان كان كبر عليكم مقايى) شق عليكم قياى بد أقاهركم داعيا إلى الله لاته لث فهم الف سنة إلا حيزه عاما يدعوهم إلى اله ، او معنى ومقاى،

Page 426