425

============================================================

11

واذكاب، خبرما. ال عد الزحن اتالبى : منه الابة علبة المرفى لاهل الرافية عد من عربه ا سرارا وهخثر فون من بحر فبضها أنوارا اء. ولما كان مضمون الآية الننببه والتعير ومفنة إسراع الخوف إلى قلوب النلصين اذيا من اج إلا بله ترع تقصير فى المراقبة ارال المخرف عن اولياه بقوله (ألا إن اولباء آفوي لا خرق عليهيم ولاتمم يخزتون) بوصول مكرده وفرات مبوب. م ( الوين "لشوا وكانرا يتقون ) اله بلمشال أمره ونيه وتأدبوا بآداب رسوله صل القه طيه وسلم ، والاية لعريف لهم وتمييز ما عداهم ، أو نصب أو رفع على المدح أو منهأ والخبر هو قوله (لقم الشرما) قال ق الحوام: ون الآية : ان كل من آمن واتقى الله فهو داخل فى اولياه الله وهلا هو الذى تقتضيه الشريعة ى الولى ، وروى أنه صلى الله عليه وسلم مثل : من أولياه اله فقال : " الذين إذا رايتهم ذكرت ال . اه.*ل اين عطية : وذلك وصف لازم للشقين ، وروى أنهم قوم تحابر ان اق وا جتعرا فى فاته لا لقرابة ولا للمال ، وروى الدار قطنى فى سننه أنه عابه الصلاة ولللام قال : " خبار عباد الله الذين إفا وهوا ذكر الله، وشر عجاد الله الشاون بالنيمة القرقون بين الاحبة .6ه .( فى السكوة التنيا) بالرؤيا الصالحة يراعا المؤمن أو ترى له كما تظامرت به الأحاديت الصميمة وبما بشر الله به المنقين فى كابه وعلى لسان نيه ويشرى الملايك عنه النزع (وفى الا خرق بلقى الملاكك فهم هد لبور وبالهمنة (لاتبويل لكامطت أقر) لاخلف فى مواعده (ذ لت هو القور الع ظيم ) هنه الفة والى فبلها اراض لتمتبق المبنشر به وتسطيم شانه، وليي من شرطه أن ينع بعده كلام يتصل بما قبله، أو الأولى اعراض واثانبة مذيل لها (ولا بحرتن قولهم ) فى الاثراك ونفى رسالك وتمدبدك ( إن اليرة ينه) استياف يحليل اى : النلبة والقهر ( مميعا) لا موزق الكانات غيره وقد وهدك بالصروالتلبة و(مو الشبج لقوالهم (السليم) بضارم وبمن لالانعر والغلية فيهازهم وينصرك (الا ان يقو من ى للسملوآت ومن فى الأرض) من اللاكك والتقلين ، اقتصر على ذوى المقول لكون غحيهم داخلا بالطريق الأولى وفيه تغليب، وأنق يحرف النبيه راكد الكلام يان اشلرة إلى شدن نخلة السامعين المابدين الامنام لى تحت بعته ولهرته وللاقال ( وما يتبع الدرين بدعرن ين دون اظر) أى نيره اصناما (شركاه ) له على الحقيقة لان من فى السموات والأرض ملوك له لا يصلح شركافى الالوهية لن حموه شريكا اسم بلامم، ويهوز ان تكرن "ما" استفهامية مفعول ينع و شركاه ، مفعول يدعون ، والمعنى : أى شيء يتبع مؤلاء الذين يدمون شركاه من دون الله افا كان من فى السموات والارض مملو كا له تعالى قريرا لجلهم ويموز ان تكون "ما* مو صوله سسطرة على" من ء (إن بسون) فى ذلك ( إلا الظن) اللى لا يحدى فى الامول والتقاح وهو ظنهم انها آلمة تيفع لهم (وان ) ما ل(مم الأ يترصون } يكذبون ف دعرام ار بشرون ف انقسم مالا وجوده (مر الايى تمل نك الذ) لا وتشكرا يبه) وتكنرا

Page 425