Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
11 قلت هذا التخصيع مردى عن ابن عباي وغيره من الصحابة وهو ما لا جال لراى فيه نبكون مرنوعا 3ك . والفه اعلم (هو) الضمير لذلك (تغير يما تجممعون) من الدتياء بالباء لممهور والناء لابن عام ( قل ارايتم) اخردف (ما أزل اله) اى انول أسابه او غلق ( تسلم) ل جلكم امشان لاين يرزقا يان * ما * شملق بار أيتم ان كانت موصولة ومفعول وانول" إن كانت اسفهامية (تحعلنم ينه حراما وحلالا ) كالبحيرة والسانبة وللمبتة ( قل ألقه أدن تكم ) ذلك التحريم والتحلبل أم لا" اى : اخبروق أي الامربن كان الانن أم الافتراء، فأم حييذ فى قوله ( أم على أفه تفترون) تكذبرن بنسبة دذلك الي منعلة ، ويحور أن نكون منفصلة بمني يل وهر ابلغ فى الوعيد والزحر ، ويدل علبه قوله (وما عل الوين يقرون على الفر الكذب يوم القبلية ) اذا لنوه ابحون انه لا يعافيهم) لا.
وف إيهام الوعيد تهديد عظيم والظرف منصوب بالفن ( ان آفه للو فضلو على التاسي) بإمهالمم والانمام عليهم مع الانتراء والعصبان، أى بالعقل وإرسال الرصل، وانزال الكتب والرزق ( وتكن أكثرهم لا يتكرون ) النهم ولما طالت حاجة النبى صلى اله علبه وسلم مع الكفار ملاه على ما يقاسيه مسهم من المشاق بأنه ليس شىء منه إلا وعله عيط به يحازيه عليه بقوله (وما تكونه فى تمأني) شطب من شثونك الدينبة والدنيوية، أو ن قعد من مفصودك ، لان الشان هو الامر والحال العظيم هو اسم بمعني الخطب او مصدر شأنت شأنه إذا فصدت قصده (وما تتلو يمنه ) أى من الهان بمعنى لاعله (يمن قرآن) أنزل عليك لان تلاوة القرآن أعظم شثون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهى داخخة فى وشان والنتصيص اللتشريف أو الضمير للقرآن المفهوم من تتلو ، اى وما تتلر من الفرآن من شيء منه لان اسم القرآن يطلق على كل جوء منه ، أو الإضمار قبل الذكر للتفغيم ، أو للضمير له ، و همن ابندالية عليما وومن " فى * من ترآن ه تبعيضية أو مزيدة لاكيد النفى (ولا تسلرن) انت وأضك (ين تحله) أى عل كان، عمم الخطاب بعد أن خصص سبد القوم بما فيه لامة اجلالا لمنصبه ورفما لمايه (الا كنا علبكم شمودا) مطلمين على احو الكم رفباه على امالكم الظامرة والباطخة (اذ تفيضوذ) تخوضون وتدفضون وتعبون ( فيو) أى العل (وما يعرب ) بضم الزاي للحمهور ويكرها للكسان لاينيب (عن ) علم (وريك) اى لا يعد عنه ( ين يتقالو) دزن (قوق) اصنر ملة او اقل بليد (فى الأرض ولا فى المام) أى فى الحهات السفلية ولملوية، وتقديم الأرض لان الكلام فى حال أعلها وللة مود منه البرمان على اسلطة عله بها (ولا أصقر ين ذلك ولا اكبر) بالفتح فيهما للجسهرر صلفا على لفظ " من متقال ه لانهما غير منصرفين وبالرفع لحمرة على المحل لانه فاعل (إلا فى كتبي مبين) بين هو اللوح المحفوظ استآناء منقطع أى لا يعوب عنه شىء لكن كله ق كتاب أو منصل ، وحينذ نقوله : "ولا أصفر- إل آخره كلام برأسه مقرر لما قبله دولا، نافية ، وه اصنر، اسمها ،
Page 424