Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
11 مقتم والضمير مبندا مؤخر . والجلة فى موضع النصب و ليتنبثونك ، ( أل إى ) بكر الهعرة كلة تصديتق بمنفى نعم قيل القسم لا تسنعيل مغردة ( ودق انه تحق) اكده يانواع من الناكيه لقوة انكار المخاطب به ، وقيل النعير ان لقران او لا دعاء النبوة ، ولا بلاثم المقام ويرده قرله (وما أشم يسعيزين) بغاصين البداب (وتر ان لكل نفر غلث) بالشرك وانعدى على النيه (ما فى الأزحيه) من الامرال الا تتكمت بو) من العذاب يوم القيامة * والفدية والقدله ما يقذ به للثىء ( وأسروا التدلعة) على زك الايمان ( لما رأوا التذاب) لانهم بهنوا بما عا ينواهما لم يعقسبره من شتة الامر وهوله ظم يقروا أن ينطقوا أو يبكوا كا يفعله الصاب ، وكثير آترى من له ولد عزيز عليه إذا مات يقى كالهاد لا ييل له دبع ولا يقدر على صراخ، وقيل المراد : اطهروها لان "أسره من الاضداد، وقيل أسروها من سغلهم الذبن اصلوم جياء من نبيرم وهر بعد (وئيى ينهم) ين الوسين والكاف ين والطاليد والمالو سه ولا تكرار لان الاول بن الانياء ومكذيهم ( يبالقط) بالندل (وكم لا يخليون) نبأ (الا اد له ما يفي السمنرات والأرضري ) تقرير لقدرته على الاثلبة والمقاب ( الا ان وحد آله ) باليع والجرا امتن ) كان لا خلف فيه . ومدي الهلاين بمرف اشيه ايقاها من سنة الة (الن التزه) ايداس (الا يلسرن) نلك لانهاكهم ق الشوات وعم تقكرم ف امدر الاشرة (مريني رثيخ) ن الديا وجر يغير علهها فى الاخرى، وه لقولهم : وما بيلكا الا الدعر (واله ترجوذ) ف الاخرة فيعازيكم بأعمالكم (يلأه الناس) اعل مك رغيرهم ( تد حماء تلم موة ين ربثم ) اى كاب فبه مالكم وعليكم وهو القرآن، والموظة : النعج، مصدر بمعنى الوعظ : الامر بالمعروف والنهى عن النكر وزقيق القلوب بهودو الرعبد اور شقله يما فى المتدر) باعبار تبوله الوظا وياد برفيه ابى بغله من دله المهل واهوى (ومدى ورحمة للتؤمنين) به نصهما بهم لانهم المتفسرن به (ثل يفضل آفر) الالام (ويرحمته) لقرآن فليفرحوا لا بنيرهما من متلع الهنيا (قبذة يك ) افضل وارحة (تلبفر حوا) واللباء فى ويفضل الضه منعلق بفعل يفسره واليفرحواء والنقديم لانختصاص أى لا بغيرهرا والتكرير للناكيد لان أسم الاشارة بمنزلة الضمير وإيثاره لاشتماله على ريادة كال النمير فيفيد زلعة تقرير وشبيت وسذف أحد العلين لهلالة الذكور عليه ، والفاء جواب ثرط كأنه قيل: إن فرحوا بنى، فليصومما يالفرح * وقيل الفضل والرحمة هما القرآن ، وتوسيط العاطف باعنار الصفنين أى الكناب الجامع بين هذين الوصفين ، قال فى غاية الآمانى ، وهذا أوجه والصق بالمقام ، وقال ابن عطبة : لا و* عتدى لثىء من هذا التخصيصن ، يعنى تخصيص الفضل بالإسلام والرحة بالقرآن إلا أن يتتد شىء منه الى النتى صلى الله علبه وسلم والذى يقتضيه اللفظ أن للفضل هر عداية الله تعالى إلى دينه والتوفيق الى انباع شرعه ، والرحة مى ضره وسكنى هته الى جملها جراء على الشرع بالإسلام والابمان . اء.
Page 423