Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
11
وام (مرا ) دفسه (ولا تفما) جله ء قدم الضر هنا وأغره فى الاعرأف لان الكلام هناك فى الماعة وعدم الآطلاع على وتبا، قالام النفع واعاه العمل الصالح لها ، والكلام منا فى وقوع العذاب . ولا شك أن الاعم دنعه ، أى لا أملك هذا لنفى فكف أملك لكم حلول العذاب ( إلاما شاء أة) اسثناء منقطع ، أى لكن ما شاء الله من ذلك كان او متصل، أى الا ماشاء الله أن املك بياقدارى عليه ( يكل اينة اجل ) مدة سلرمة للاكهم . يان لسبب تاغر اليناب وجراب عن استطاتهم (اقا جاء أجملهم) المضروب لاعلاكهم (للا يتا يمرون ) عنه (ساعة ولا يستقرمون) يلبه لمدم النبديل فلا تستهلوا تسيحين وقنكم وينهز وعدكم ( قل ارآيتم ) انجروفى (ان اتاكم عذابه ) أى الله (بياتا) للااى وقت يات وهر النوم ، نصب على للظرف ( أو تهارا ) وقت انتغالكم بأاب المعاش، لم يذكر الليل ف مقابلة النهار لانه أراد الإشارة إلى أنه وقت نوم وغفلة ، ليدل على انه الوفت الذى يفترض فيه غزة اس2 اا 2 أنه لا فالدة فى ثىء منها لان العداب كله من الذاق يحب الفرار منه، وعلى هنا ومن " تبعيضبة أو معنى الاستفهام التعميب أى أى شىء عاال من العذاب يستعهلون فمن لبيان، لأن ذلك الشيء هو العناب نفه والمراء تسفيه أعلاميم على كلا المعنيين بأن مايت سلو نه لا قاندة فى استمجاله ووضع الظلمر موضع المضمر الدلالة على أنهم لجرمهم ينبغى أن يخافو اللمذاب لا أن يعيلره، وجة الاستفهام جواب الشرط كقولك: ان اتيتك ماذا تعطبنى أو متعلقة ب ه أرايتم لانه بمعضى اخبرون ، والجواب عذوف اى تندموا، والشرط بهراه مفزر لضمون الاستخبار ، ولذا وسط بينه وين متعلقه ، أو جمة الاسنفهام اقتراض والجزاب هو قوله (أثم إذا ما وتع ) عل بكم ( لمشم بو) أى اله، أو المذاب عنه نزوله حين لا ينفمكم الايمان ، والهمرة لإنكار التاخير ، واصل الكلام على الرجه الثالك : ان أتاكم عذابه ياتا أو نهلرا وتحقق آمتتم به، ثم جىه بحرف التراخى بدل الراو استبعاد الما ضلوه ، ثم زيد * إذا ، الشرطية دلالة على اتقلاله بالامسلبما دمع زيادة التجيل لان هذا الايمان ادخل فى الإنكار من اتعحال اله ذاب نكأن الشرط الاول تمهبد الهذا واكد ب دما" تحتبقا لمعنى الوفرع ، وأدخل الحمزة على " ثم لاته معب الإنكار والله أعلم بأسرار كتابه . وبقال لكم ( آلآن) ومون ، يالقلء حركه الهمزة إل اللام وحقنها لبانح، وهو الرقت الذى أنى فبه : ظرف غير متمكن وقح ميرفة ، وليت اللام فيه لتعريف (وتذ منشم بو تنتحينون) تكذيا واستداء ( ثم قبل لذين قلموا) صلف على بقال القدر بل الآن (نوقوا مذاب التقر) المرلم عل الهوام النبى تخهون فيه ( عل) ما (تحرود الا) جزاء (يتا كتتم تخسون ) من الكفر والمعاصى (ويستبر تك) يننبرونك إنكارا وتكذيا ( احق خر) أى ما وعدثنا به من العذاب والعث، وأحق مبتدأ وللضمير فاعل مرتفع به ساذ مذ الحر او خبر
Page 422