421

============================================================

بالبصيرة إذ الاصى المستصر ريبما تغطن ما لا بدركا البصير الا حق ، شبهم بالسمى فى عدم الامنداء بل أعظم " إنها لا تممى الا بصار ولكن تعس القلوب الى ف المدور والآية كالتعليل للأمر بالبرن والإعراض عهم وفيها كلة انبى كأنه قاله لا تقر أن توفق لل يمان من حك عليه أنه لا يؤمن، ثم اعلم أن ماحكم به عليهم لبس ظلا لهم بل يل بقوه (اذ آنه لا يظلم كناس شينا) بلب حراسهم وعقولهم ما يته ارن به ال تحيل العاد (وتكن الناس انقسم مل لسرن) بنقويت منافع الحواس وصرفها ال غير ماخلقت له ، وفى الآبة دليل على أن للمبد كأ وهر تطق قرته بالمقدور من غحر فعل وهو مناط الثواب والعقاب ولبس ملوب الاخخبار بالكلية كما وحت الحيرية، ولا فاطا حفيقة كا رهت القدرية، وقيل : الآية وعبد لهم بأن ماحاق هم ف الاخرة من العذاب باقراف أسابه، وقرأ حرة والكبانى بتنخيف ولكن ورفع والنلسه (د) اذكر (وم تحشرم * وفرا خص بالياء (گأذ) اى كانم (لم يلشرا) فالهنا أون القبود (الأاعة ين النهار) لرل مار أوا وجة التشيه حال من الضميد ، أى نحشرهم مشبين بمن لم يلبق الاساعة ، أو صفة ليوم، واللمائد معذوف، أى لم يلبشرا فبله ، أو لمصدر عضول أى شرا كان لم يلتوا قبله (يتعارقون ببنهم) يعرف بعضهم بعذا لذا بعثوا ثم ينقطع النمارف لشتة الأمرال، والجلة مال نقدرة او متعلق الطرف (تد تحير الذين گذبرا بليقاء أفر) بالبست بايثار الفانى على الياق : استنلف فيه معنى التعبيب كأنه قبل ما أخسر من كفب بلقاء اقه، أو حال بنتقدير القول اى يتمارفون ينهم كاتلين ذلك ( وما كمانوا ممنترين) عارفين بطر يق الجملة ، أو لم يد نظوا فى رمرة المهندين وهو تاكبه لكونهم صما هبا ودآما نينك بتع الزى نعيدهم ) به من العذاب في حياتاك كيوم بدر، وجواب الثرط عخوف أى تذاك (أو تترةيتك) قبل ادامته ( فالتا سرجهم ) قتريك فى الاخرة، حواب تتوفنك، والمعنى : انك ظافر بعدوك لما فى الدتبا أو فى الآغرة لا عالة فلا تحرن من تكذيهم ( ثم أله شيد) مطلع (على ما يفسكون) من تكذيهم وكفرهم بعدك فبعضبهم اشد الضاب . وفى البخارى أنه صلى الل عليه وسلم قال يوتى باناس من اتى وأنا واقف على الحوض فيرخذ بهم فات الشمال فأقول : احابى اصحابى افيقال : انك لم تعلم ما أعدثوا بسدك، فأقول كا قال عبى اين ميم : وككنت عليهم شهيد أمايمت فيهم بليا توفيتقى كنسات الرتب عليم ارييكل امنفه من الاسم ( رسود) بعث الهم ( فإلا جاء رسولهم ) الهم فى الدنيا قكذيوه (تينى بيتهم بالقسط) بالعدل باعلاكهم وانهاه الرسول ومن صدق ، أو المعنى لكل أمة فى الآخرة رصول تنسب إلبه فانا جاء وشد عليهم بالكفر والابمان فنى بينم بانجاه الومن واعلاك الكافر لقوله تعال ويجىء بالنيين والشهداء وقضى يهم بالقط (وهم لا يظلمون) بتعذيهم بنبر حرم أو بنفص جنات وزيادة جنات ، يل بحاذى كل علي تهر همله ( وينر لرن منى ملذا الويذ) بالمذاب ( ان رثم مارقين) فيه خطاب للنبى والمؤمنين (قل لا أملك لتفم) الى هى أقرب لل

Page 421