Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
11
تخبر ثاك لكانه داخل فى حمكم الاستدراك او سمال من اسم كان (من رب التليين ) حال من ضمر فيه أو من الكتاب او متعلق بتعديق او تفصيل ولا ريب فيه اعراض على الوجموه الثلاثة (أم ) بل يقولون اتراء) اختلقه عمد ومعنى الهمزة الأنكار والاستبعاد لصدور هذا القول منهم والحال أنهم عا جزون من اتيان مقدار أقصر سورة منه (قل تاتوا يورة يثله) فم الفهاحة واللاغة وحسن النظم اية سورة كانت لاتفاوت بالطول والقصر واقلها ثلاث آيات فإنكم مثلى فى العربية والفصاحة وأشد تمرنا ف اللنظم والعبارة ( واذعوا) للإعانة عليه (من اشتطم) من شتم او تضرتم عليه فى الإتبان بمنذه (من دون آتحر) اى غيره ( إن كتتم ملير قينه ) ف أنه اقراه ولما لم يقدروا على ذلك قال تعالى (بل كذبوا) أى سارعوا إل التكذيب (يسا لم يييطرا بعليمه) من القرآن ولم يتديروه أو مافبه من ذكر المجمنة والنار والحثر والقبامة والثواب والعقاب أو من الفسص واضبار الامم الخالية أنكروها لجهلهم وبل إضراب من عنادهم إل ذكر أقبح منه وهو جهلهم (وتسسا يأ يبم تأو يله) ما ينول إليه من سق اخباره بالمغيات، وعبر بلما لان الكأ ويل كان متوفعا متظرا فكايع ا لمسارعة الى التكذيب توعا من المهل ( گذالك كنب الذين يمن قرلهم ) رسلهم (قاتار خيف كان عنقية الظنلمين) بتكذيب الرسل اى آخر أسم من الهلاك فكذلك م لك هؤلاء (وينمم) من المكذبين (من يومن به بالرسولأو بالقرآن ف تف ويعلم انه حق ولكن يعاند خفظا (ياسته أو من سبيؤمن به وبنوب عن كفره لعلم القه ذلك بنه (دينهم من لا يوين بو) ف تفه لفرط نجاوتهوقلة تديره او فيا يستقبل يل يمرت على الكفر (ددبك أطم بالمفيرين) المعالهين او المصربن تهديد ووعد (وان كذيولك ) اى اصروا على تكذيبك بعه الزاء المحجة (تقل يل قميلى وتكم عملكم * اى لكل جزاء عدأى تبرا منهم قداضرت (اتم بريتون يما اتحمل وانا برى، يمما تعملون) لا يواحذ احد منا بحريمة الآخر كما لا يننفع بصالح عله والقول بأن هنا منوخ بآية اليف باطل كا قال ظر الدين اذ سدلوله اخنصاص كل واحد بأفعاله ويشمراتها وآبة السيف لم ترغع شيتا من ذلك . قال اليعارى : ولما فيه من ايهام الإعراض عنهم قيل إنه منوخ باية السيف (ده نهم من يسنمعون اليك) اذا قرات القرآن باسمايهم الظامرة ولا يقبل لشدة بغمك (أفاتت تسمع الشم) شهم بهم فعدم الاشفاع بما يثل عليهم لوتر تمأنوا) مع الصمم (لا يعقكون) لا يندبررن ولا يتمقلون ما تقول إنكار لوقوع الإسماع مع احماع الصمم وعم التعقل لان الاسم إذا كان عالا ربما تفرس من ذورئ الصوت وادرك المقصوه من الإشارة وإذا انضم الى قد المع سلب العقل اسنعال الإعاع (وينهم من ينظر إلك) ويشاهد بأبصاره الظامرة دلائل الثبوة فى وجهك او لم تكن فيه آيات مبينة لكان منظرآه ينبنك بالحبر وبمع ذلاك لابهتدى لممي الذلوب وأفره فى يقار نظرا إل الفتظ وجمع فى بسته . ون نظرا الى المعنى تغنا (أفأنت تهدى للعشى ولو تاتو ا لا ئبجر ون)
Page 420