Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
11
الارثاي إلى الصرلب وعدى يتدى إلى النانى يال وبالام، ولغا قلرا لا إذلا بصلي من ذلك (يلر) لم (اته بتدى يلق) لاغمه (اقعن يدى ال النعق) وعو اله (اتق ان بنع ائن لابمد) بفنح الباء والهاء وتشديد القال لورش وابن كثير وابن عامر مضارع امتدى حركت الهاء بالفتح فرارا من ثقل الكسرة مع الياء لو كسر لالقاء الساكين حيث أدغمت الناء فى الدال للتشارك فى الفرج ولا بى بكر عن عاسم بكسر الياء والماء وحديد الدال على أن المهاء كسرت لالتفاء الساكنين ولباء لالإتباع ولحفص بفتح الياء وكسر الهاء وتشديد الهال من غير أباع ولا بى حمرو وقالون عن نافع بفتح الياء واختلاس فتح الحاء والتشديد إشارة إل عدم أصالتها ولحزة والكسان بهدى مضارع هدى أى لا يهدى غيره (إلا أن يمدي) احق أن ينع : استفهام تقرير وتويخ أى الأول احق وفى قوله والا ان يمدى " تحموز لانا نحدما لانهتدى وإن عديت ويحتمل أن المراد لاتنتقل إلا ان تنقل أو المراد ما ذكره الله من تسبيح الجمادات هو اعنداء قاله ق الجواهر الحان ( قمالك) أى شىء لكم فى عبادة هذه الامنام كذا فسره الزهاج (كيف تمكون) مذا المحكم الغامد من اتباع مالا يعق اتباعه تصبيب من مالهم كيف غني عليهم عذا الامر الهل وهم يدعون انهم عقلاء يراجع جمع مرح كسكن بمعنى راجع (وما ينبع اكئرهم ) ق عبامة الامنام وانها تشفع لهم ( الا تلا) بنقليد الآباء رخبالات فارفة وأفية قامدة كفياس الناب على الشامد والخالق على الظرق يأدنى مشاركه موهومة وقيد بالأكثر لان بعضهم شاك منعير وبعضهم متيقن ممانه، وقبل المراد بالاكثر اهميع (ان الظن لائننى من العو تبثا) من الانغخناء أو من الآشياء منصوب على المصدر او المفعول به والحق فو الثابت الذى لا بتبدل بنديل للشراتع كالتوحيد رسار الاصول فإن الظن فيها لا ينيد بل لابد فيها من وليل قاطع ونيه دلبل على أن تحصبيل للعلم ف الأصول واحب والاكتقاء بالنقله والظان غير مائز. غاله البيضاوى (إن آفه طيم بتا يفطون) وعيد على انباعهم للظن واعر اضهم عن البرهان . ولما صدر الله السررة يبان صدق الرمول فيما حماء به ، وأن الفرآن من عند الله، وساق بهد ذلك دلاتل توحيده وربوينه على أرشق أسلوب واحن قلم رجع الى ماكان بهدده من نفى الريب عن كون القرآن كلامه وذاو حسن الرجوع إليه كونه بعد المنع عن اتباع الظن ليكون يانالما يحب اتباعه بقوله (وما كان مذا القره ان أن يفترىه) اى اقراء اى ماح فى البثل كون منه فى طو الشان والإهحار مفترى (من مون افري) اى غره إذليس فوح احدرد لقول لكفار ان كدا اختلقه (وللكن) كان او أنزل (تضويق اللرى ين يديه) من الكب خير كان مقدرا أو علة لفعل عذوف كما قدرنا . وقرئ بالرفع أى هو كصديق الذى بين يديه (وتفييل الكتثب) تيين ما كتب الله من الاحكام وغيرها فيه او المراد بالكتاب اللوح المحفوظ فصل فيه ما كتب هناك وجعل نفس النصد يق والتفصيل على كونه نبر كان مبالفة كرهل عدل (لاريب ييه)
Page 419