Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
11 او من اللاوة لقرله ، ونخرج له بوم القيامة كتابا يلقاه مخورا، اترا كنابك، ( وردوا إلى أله) ال جراته إيلهم بما أسلفرا (مرلاقم الحق) الكابت اله لثم او متولى أمورهم على الحقبقة لاما اخذوا مولى (رضل) غاي وضاج وبطل ( عتم ما كماثرا يفترون) عليه من الشركاء او من شفاعهم (قل) لهم (من يهد تكم من لسماه) بالطر (والأرخ) بالبات اردفه بأنواع انرين دلاكل التوحيد على و* لا يقدرون على انكار ثوه منا (ام من يسلك الستع) يمعنى الاسماع (والأبصار) اى من ملكهيا لكم بخلقهما وخطهما من الآنات مع كثزرتها ومرعة انفسالهسا با منفي تىء (ومن يخرج للعى ين للتبت ديخرج لسى ين المي) كا قدم فى الايات (ومن يدر الامر) للمالم اللرى والسغلى تسبم بعد نحصيص (تبقولون أف) لايهدونه جوابا فيره (نقل) لهم (انلا تمتون) بطده وسطوته ياشر اككم وقد اعرقم بأته الخالق لنه الاشباء (تذاكم ) الفعال لذه الاشاء (القه ربكم الع) الابت المستق لسباء تكم لا من تسونه ( فمانا يعآد الحق الا الضلال) استفهام تقرير اى ليس بعده غيره فن أغطا السق وهر عبادة الله وتح فى التلال إذلا واسعطة قال ابن علبة :وصارة القرآن فى سوق هذه المعانى تفوت كل تفسير براهة واهازا ووضوحا، وحكت هذه الآية بأنه ليس بين الحق والصلال منزلة ثالن فه هذه المساة هلى هى ترحيد الله تمال وكذلك الأمرى نظائرها من مسائل الاصول الى الحق فيهان طحرف واسد لان الكلام فيها انما هر فى تفرير وجوه ذات كيف هى وذلك بحلاف مائل الفروع الو اله الله تعللى فيها لكل لنا منكم شرعة ومنهلها . اه . وقال مالك لما سثل عن اللب بالكمارج: هر من الصلال والباطل وينيغى للاى العفل أن تنهاء اللحية والشيب عن الباطل .اه. (فأقى ) كيف (تصرفمون) من الحق الايمان مع قيام البرهان تسحيب لهم من حالهم ( كذالك) كا صرف هزلاء عن الايمان او كما ان بعد الحق الضلال أو كما حقت الروية له تعال (فت تكليعات ربك ) بابجع لنافع وابن عامر وبالافراد لنيرهما منا ونيا يأن فى السورة (على الدين نمسقوا) كفروا وخر هوا عن حد الاستصلاح وهى و لاملان جمنم . الآية ، أو مى (انهم لا يؤينون) أى تضاوه طيهم ذلك ف الازل ، وأنمع بدل من الكلماك ، أو تطيل لحقبتها، وفيه دليل على ان حقية للمتاب والزومه لكفلر انما كان لاجل اتفاء الإيمان يندل على نهاة المومن وان كان فاسقا . قاله فى غاية الامان (قل عل ين شركا يخم من يدو للللق تما ؤيده) أى ليس فيهم من هذا شأنه وهم وان لم يقولوا يالاعادة كالمقرين لحا لظهور امرزما روضوج يرهانها من الابتداء ضدم اعتراهم بما لماج ولذا أمر الرسول بالنياية ينهم فى الجواب قوله ( قلواقه يتؤ فتلق ثم ثينه) لان لجابهم لايدعهم أن يسترتوا بها (تأق توتخ ود) تصرفون عن مارته مع قيام الهلبل (ثل قل من ركا يمخم من يمدى لل للمتق) بنصب الححج للرسل وخلق الاضاء لقرسل الهم وهذا تنزل مسهم أى ان لم يتددوا هلى الابداد و الاطادة عل لهم اول شنون الالدرع ل
Page 418