417

============================================================

111

لا يغنى (وجرتهم قر) سراد به غجرة (ولا ذله) كانه وهوان اى يايرجب ذلك من حون وحو.

عال ما يشين ظاهرهم أو باطلنهم ( أو لليك) الوصونون (أستاب للحمنة ثم ييها تحل لاو ون ) داتمون لايمونون ولا يخرجون (واللدن) علف على للذين أعسنوا اى ولنين (كتبوا للسبقات) الكفر والمعاصى (جزاه سيتة يمقلها) علف على والحنى بالعاطف الأول عه من بجور للسلف على سسول عاملين حتلفين مثل فى الهار زيد والححرة عمرو ، أو والدين مبتدأ على قدير مضاف أى هو حمزاه الذبن كسوا السيات والحبر جواء حيثة بمثلها والمقصود للتتبيه على تضميف الحسنات تفضلا وجراء السيتات بمناها عدلا منه بجانه وفى البخارى وملم و من هم بينة ولم يعبلها كتبت له حنة وان علها كبت عليه سيتة (وترهفهم ذلة) بعفاب الله ليام (ما لهم ين أه من مايسم) مانع من حط اه وعذابه على أن من بصلة وعاسم، أو من بمند اقه على أن الجار والمجرور عال قدمت ومن الثانية زاللة على لوحمنن (كانما أقييق) ألبت (وجرمهم يتلما) بنتح للطاء للحمهرر ، جمع تطعة واسكانا لابن كثر وللكسافى وهقوب مفرد ب منى القطعة لان كل وجه له تطمة (من الليلر ) صفة "قطما علي القراء نين (مظلما) كذلك أو عال من المسترفى الجار والمجرور لفرط سواد وجوههم (أو لبك اضتنب لثار هم فيها تما لاؤون) اذلاحنة لهم يهازون عليها وبه خرج صامبا لكيرة لدخوله فى الذبن أسنوا بلا يتاولهم قبمه فبفط احتحاج الوعدية بهذه الآية (3) اذار (يوم تتشرهم) أى الفريقين (*ميبما ثم تقول لذين اثركوا مكانݣن) اسم ضل اى: الرموا مكانكم حنى نسالرا أو حقى تنظر وا ما ينعل بكم، تديد الشركين ووعبد (أثم ) تاكيد للضمير المسنتر فى مكانكم لا نه سادمد الزمواء أو مكانك منصوب بالزمرا مقدرا، وأتم تأكبد للضمير المتتر فى الفعل القدر ليعطف عيه (رمر كاؤخم) أى الاسنام لتشاهدوا جوها (قربلنا) ميدنا (يتهم ) وين المؤمنين كما فى أية وامنازوا اليوم ابها الجرمون * أو فرقنا وضلينا الوصل الى كانب بين المشركين وشركاتهم ، وعبر بالماضى لتحقق وقوهه (وقال) لهم (شركاؤهم) ف دحمهم (ما لخثم ائنا تشبدوذ) "ما " نافية ، وقدم للفعول لقامة ، يقولون لهم ذلك مكان الشفاعة لى يرونها زيادة فى النكاية كقوله : "اة ترا الذين اتبعوا من الذين اتسواء (فكفى بالله تمييدا يتشنا وينݣر) تفريع على قولهم المقدراى: فبقول المشركرن يل عبدنا كم ، فنقول الاصنام كق باقه شهذا ان وفع ذلك فإنه العالم بكنه الاشياء (إذ ) مخنفة اى انا (كثا عن يباد يكم لنانين) م نامر بذلك ولم ترض به ثم اشار الى ما هو كالتمة للأبة المنقدمة فقال (منالك) ف ذلك المقام والزملن مستعار له إذللراد فى ذلك اليوم (تبلوا) من اللاء الاختبار أى تعرف (تل تف) حخميقة (ما ألفث) أى عملت من حمن وقيح وقبول ورد ولحمزة والكانى بتامين من اللو وهر النبعية أى تبع صلها إما إلى الالهة ار الكار ار باتبده لما فى البخارى: اقا كان بوم لقباية عبع كلى انة ما كمات قبده المدبت

Page 417